مراجعات

مراجعة لعبة Dragon Ball Z: Kakarot

أثناء كتابتي للمراجعات، أحاول دائمًا جذب انتباه القارئ منذ الكلمة الأولى التي يبدأ بها المقال، ويمكن قول الشيء نفسه عن عالم المانجا اليابانية الخيالي Dragon Ball أو اللعبة التي تقتبس أحداث المانجا Dragon Ball Z: Kakarot.

بمجرد إلقاء نظرة بسيطة على أي فصل من فصول القصة أو مشاهدة أي حلقة من حلقات المسلسل يمكننا رؤية تنانين تطير في السماء وكائنات فضائية تأتي من كواكب بعيدة وكرات سحرية تستطيع تحقيق الأماني وغيرها من الأشياء المثيرة للاهتمام والمرسومة بطريقة مميزة تجعلك راغبًا في معرفة المزيد عنها.

العديد من ألعاب الفيديو المُقتبسة من سلسلة Dragon Ball تتيح لك أن تعيش في هذا العالم بطرق مختلفة.

على سبيل المثال تستطيع الدخول في مغامرات مع شخصيات السلسلة الرئيسية باستخدام الشخصية التي صنعتها بنفسك مع Dragon ball Xenoverse، أو تستطيع أن تعيش أهم القتالات الحماسية التي ظهرت في العمل الأصلي مع لعبة القتال Dragon Ball FighterZ.

الآن ومع إصدار لعبة Dragon Ball Z: Kakarot، والتي يمكن اعتبارها لعبة محاكاة فعلية لحياة بطل الأنمي جوكو يستطيع اللاعبين القدامى والجدد أن يفهموا السر وراء القوة الخارقة التي يتمتع بها بطل السلسلة وأصدقائه، والتي ساعدتهم على هزيمة أعدائهم الشرسين والأقوياء في العديد من الأوقات.

تعتمد السلسلة على ثلاثة مبادئ رئيسية كانت الشعار الذهبي لهذا العمل وجميع الأعمال التي صدرت من بعده وتحمل نفس عناصر الإلهام مثل ون بيس وناروتو. هذه المبادئ الثلاثة هي “الصداقة، المجهود، الانتصار“.

هذه هي أهم الأشياء التي تتمحور حولها حياة البطل، والتي تعرفها اللعبة جيدًا وتعمل على تقديمها بشكل رائع ومؤثر يليق بالتأثير الكبير الذي تركته مانجا Dragon Ball اليابانية على صناعة الأنمي والمانجا وجميع الأعمال الفنية حول العالم، بالإضافة إلى الإرث القيم من المشاعر والدروس المُستفادة التي تركتها القصة في نفوس المتابعين الصغار والكبار في كل مكان.

Dragon Ball Z: Kakarot متوفرة الآن على منصة PS4 (المنصة التي تمت المراجعة عليها) وكذلك منصات Xbox One و PC.

Dragon Ball Z: Kakarot

 الحياة الكاملة لبطل الفنون القتالية الأسطوري جوكو


قصة اللعبة تتبع أحداث سلسلة المانجا المشهورة Dragon Ball، والتي تحكي عن مغامرات بطل الرواية سون جوكو في نقطة معينة من حياته بعد أن انتهي من رحلة طويلة للبحث عن كرات التنين التي تستطيع تحقيق الأمنيات، والتي صنع خلالها العديد من الأصدقاء، وأصبح رجلًا ناضجًا يمتلك عائلته الخاصة.

خلال أحداث النقطة التي تبدأ منها اللعبة يحارب جوكو مجموعة واسعة من الأشرار والذين يبحث الكثير منهم أيضًا عن كرات التنين.

الأحداث القديمة كانت تدور في إطار المغامرة ليس أكثر، ولكن مع انتقال السلسلة إلى مستوى جديد أصبحت القتالات هي التركيز الرئيسي للأحداث حتّى نهاية القصة وانتهاء سلسلة المانجا بالكامل.Dragon Ball Z: Kakarot

منذ اللحظة الأولى يمكننا أن نرى الأشياء المهمة في حياة البطل خبير فنون القتالية جوكو بعد أن أصبح متزوجًا ومستقرًا، والذي يعمل جاهدًا ويتدرب طوال الوقت من أجل حمايتها وهي عائلته المكونة من زوجته الجميلة تشي تشي وطفله جوهان وأيضًا أصدقائه الذين تعرف عليهم خلال مغامراته مثل بيكولو ويامكا وبولما وغيرهم.

يحب جوكو أن يتدرب بشكل دائم ويطور من نفسه مع أبنه وأصدقائه، كما أنه يحب تناول الطعام الذي تعده زوجته والتي تستطيع إعداد العديد من أصناف الطعام الجميلة بكميات كبيرة. الفكرة هنا أنه يتم ترجمة ذلك وتضمينه داخل اللعبة ليصبح جزئًا أساسيًا من نظام اللعب وكيفية تطوير البطل وزيادة قدراته.

Dragon Ball Z: Kakarot

أصدقائي هم قوتي

تعرض Dragon Ball Z: Kakarot فائدة العلاقات بين الشخصيات وبعضها من خلال خاصية رقعات التواصل Community Board.

كل مهمة تقوم بها وكل شخصية تتعرف عليها في اللعبة تمنحك شعارات رمزية Soul Emblems يمكن وضعها على هذه الرقعات بترتيب معين لرفع قدرات البطل أيًا كانت مثل نقاط الهجوم والدفاع والخبرة، وهناك العديد من الرقعات والعديد من المؤشرات التي يمكن زيادتها حسب الحاجة.Dragon Ball Z: Kakarot

ليس هذا كل شيء، فبجانب الفكرة التي تريد اللعبة إيصالها وهي أهمية العلاقات نجد اللعبة تختبر مدى معرفة محبين السلسلة بشخصيات المسلسل الأصلي.

يمكنك وضع الشعار الرمزي للبطل جوكو بجانب شعار شخصية واحد من الأشرار مثل فريزا مثلًا ولن يمنحك هذا أي مكافآت إضافية، أما عند وضع شعار جوكو بجانب شعار أحد الأصدقاء مثل فيجيتا أو كريلين يمكنه أن يمنحك مكافآت إضافية حسب علاقتهم ببعضهم البعض.

بقدر ما هم الأصدقاء مهمين في حياة جوكو، فهو أيضًا مهم في حياتهم بنفس القدر. جوكو شخصية واسعة الحيلة وتستطيع القيام بالعديد من الأشياء مثل الطيران في السماء والغوص تحت الماء واصطياد الحيوانات والأسماك وكل هذا يستطيع به مساعدة الناس من حوله بطرق كثيرة.

يمكنك أثناء التجوال في عالم اللعبة أن تجد الشخصيات متناثرة في الأنحاء وكل منهم يواجه العديد من المشاكل الخاصة به والتي تنتظر من يحلّها. هذه هي فكرة اللعبة عن المهمات الجانبية والتي وجدتها مكتوبة بشكل جيد وممتعة للغاية، كوميدية في بعض الأحيان، ومثيرة للدهشة في أحيان أخرى، كما أنها ساعدتني كثيرًا في الحصول على نقاط خبرة إضافية من أجل إتمام مهمات القصة وهزيمة المعارك الصعبة.Dragon Ball Z: Kakarot

هذه النقطة سأتطرق إليها في العديد من المرات خلال المراجعة، وهي أن اللعبة تضع في الاعتبار دائمًا راحة اللاعب في المقام الأول قبل أي شيء، وتساعده بكل الطرق والوسائل على تجربة اللعبة بدون الحاجة إلى التفكير أو القيام بأي شيء قد يكون مثيرًا للضجر.

عالم مليء بالحيوية والأسرار

Dragon Ball Z: Kakarot تقوم بعمل رائع في نقل عالم دراجون بول الضخم والمتنوع والمفعم بالحيوية إلى منصّات ألعاب الفيديو. العالم  ليس مفتوحًا بالمعنى الحرفي ولكنه يحتوي على العديد من المناطق المعروفة في السلسلة وكل منطقة واسعة بالدرجة الكافية لتجعلك مستمتعًا بالتجول فيها واستكشاف أسرارها.

Dragon Ball Z: Kakarot

قد تبدو المناطق متشابهة وسطحية للوهلة الأولى ولكن العين الخبيرة يمكنها اكتشاف بعض الأسرار التي تضعها اللعبة من أجل المعجبين الأصليين.

يمكنك أن تجد في كل مكان عناصر تذكيرية بأحداث السلسلة الأصلية دراجون بول والتي سبقت بداية مسلسل Dragon Ball Z. هذه العناصر تعرض لك كلامًا وصورًا من مسلسل الأنميشن القديم مع ذكر تفاصيل هذه الأحداث لتساعد اللاعبين الجدد على فهم الأحداث وأدوار الشخصيات بشكل أفضل.Dragon Ball Z: Kakarot

غير ذلك تستطيع بنفسك أن تزور بعض الأماكن الأيقونية المتروكة في عالم اللعبة لمن يريد التعمق في البحث والتدقيق. تستطيع زيارة المكان الذي كان يعيش فيه يامكا لأول مرة عندما قابله الأبطال، وتجد شخصية اللاعب تقوم بالتعليق على هذا الموضوع وتعطيك لمحة عن الماضي، أو تجد أشياء جديدة تظهر في العالم بعد الانتهاء من قصة معيّنة مثل منزل Majin buu الأبيض ذو الشكل الغريب.

مع التقدّم في أحداث القصة ستجد العديد من الأنشطة والمهمات والأماكن الجديدة التي تصبح متاحة لك مثل إمكانية قيادة السيارات في سباقات ولعب البيسبول مع الأصدقاء وبعض المفاجآت الأخرى التي تقدمها لك اللعبة مثل إتاحة الفرصة لك لمواجهة شخصيات ذات أساليب قتالية مختلفة عن أي شيء قد تكون واجهته من قبل في اللعبة.Dragon Ball Z: Kakarot

المهم هنا هو أن لا تستجعل في الحكم على اللعبة، والتي يبدو أنها تحاول استعياب أكثر عدد من اللاعبين باعطائهم مقدارًا كبيرًا من الحرية، وترك الفرصة لهم ليقومون بما يريدونه في الوقت الذي يناسبهم وبدون الإثقال عليهم.

مهما كان النشاط الذي تستمع به أو المهمة التي تريد القيام بها ستجد Kakarot دائمًا تساعدك وتشير إلى أسهل الطرق للانتهاء من المهمة أو النشاط الذي تحتاج للقيام به في الوقت الحالي من خلال القوائم وطريقة كتابة المهمات والإشعارات المنتشرة على الخريطة وحتّى قدرة البطل نفسه على الإحساس بطاقة الأشياء من حوله Ki والتي تساعده في إيجاد ما يريده بسرعة وسهولة.

هذا الإهتمام البالغ باللاعب نراه في نظام القتال كذلك، والذي تتمحور حوله معظم أحداث القصة الأساسية.

قتالات متوسطة الصعوبة

القتالات في Dragon Ball Z: Kakarot وجدتها أبسط من ألعاب أخرى من نفس النوع مثل Xenoverse أو Budokai Tenkaichi، ولكن لا تزال تحتوي على بعض العناصر الاستراتيجية. عليك أن تراقب كيف يتصرف خصمك وتعرف جيدًا متى يجب أن تقترب منه أو تبتعد عن مجال وقوفه أو تصده أو تستخدم ضرباتك الخاصة للرد عليه.Battle

هناك سبع أو ثماني شخصيات رئيسية في اللعبة ستجد نفسك تستعملهم في المعارك طوال الوقت مثل جوكو وفيجيتا وترانكس ولكن هناك بعض الشخصيات الجانبية والتي يمكن تخصيصها لتكون شخصيات داعمة أثناء المعارك وتستفيد من قدراتها الخاصة والموضوعة في قائمة خاصة بها مثل كريلين وزوجته Android 18.

كل شخصية من الشخصيات الرئيسية تمتلك قائمة كاملة من القدرات القتالية الخاصة التي يمكن تخصيصها وفتحها والاختيار من بينها، كما أن كل واحد منهم يحصل على المزيد من القدرات بشكل دوري مع مرور الوقت أثناء أحداث القصة.

على الجانب الآخر لا يوجد فكرة معينة في الأسلوب القتالي للشخصيات وجميع الضربات ذات المدى القريب يمكن تنفيذها من خلال الضغط على زر واحد فقط بدون إمكانية التعديل على شكلها وطريقة تنفيذها.

Skill Tree

أسعدني كثيرًا وجود أهم الضربات الأيقونية لكل شخصية في اللعبة، كما أن كل ضربة يتم عرضها داخل القتال بطريقة رائعة وأسلوب سلس ساعدني كثيرًا في تحديد طريقة سير القتالات كما أريد، هذا غير جودة الرسوم في لحظات معيّنة والتي وجدتها تستطيع نقل أسلوب رسم مشاهد الأنمي الأصلي بدقة متناهية، كما أنها تصنع تأثيرات مبهرة يمكنها التأثير على شكل الملعب نفسه خلال القتالات.

اعتراضي هنا كان على سهولة اللعبة وأنني لم أحتاج للاهتمام بأسلوب القتال كثيرًا لتحقيق الفوز. تعطيك اللعبة فائضًا كبيرًا من نقاط الخبرة وعناصر شحن نقاط الحياة مثل Senzu Beans لتجعلك غير مهتمًا على الإطلاق بتطوير أي شخصية وحتّى لو لم تقم بذلك ستقدر على الانتهاء من القصة بدون مشاكل.

هذا الأمر كذلك وجدته قد أثر سلبيًا على استمتاعي باللعبة نفسها، كما ذكرت في بداية المراجعة تحتوي اللعبة على العديد من عناصر RPG المختلفة لتخصيص وتطوير البطل وإعطائه التعزيزات والمكافآت، لكن على أرض الواقع لم أحتاج للقيام بكل ذلك حتّى أتغلب على معارك القصة مهما كانت درجة صعوبتها.

أحرص هنا على نقل الصورة الكاملة للشخص الذي ينوي تجربة اللعبة. لو كنت تريد أن تعيش أحداث القصة الأصلية بدون مشاكل أو عوائق، فمن المؤكد أنك تستمتع بهذه اللعبة، لأن القتالات ممتعة في شكلها وطريقة لعبها بالقدر الكافي، ولكن لا تتوقع أي صعوبة أو تحديات حقيقية من اللعبة إلا بعد الانتهاء منها والبدء في البحث عن تحديات جانبية ذات مستوى مرتفع.

بين اللعبة والعمل الأصلي

نقطة مهمة يجب على القارئ معرفتها أن Dragon Ball Z: Kakarot تقتبس أحداث المانجا الأصلية للمؤلف أكيرا تورياما، وهذا يعني أن أي إضافات أو أحداث موجودة في مسلسل الأنمي وليس المانجا لن تكون موجودة في اللعبة، هذا بالإضافة إلى جميع الأحداث الجانبية مثل الحلقات الخاصة والأفلام.

دعاية اللعبة كانت تشير إلى هذه النقطة بشكل واضح وفي هذه الحالة لا يمكن أن انتقدها على ذلك، هذا بالإضافة إلى أن اللعبة تعرض جميع الأحداث المهمة في القصة بالشكل الصحيح ولا تنسى التطرق إلى أهم اللحظات والجمل المهمة التي قالتها الشخصيات خلال الأحداث.

يمكنك أن تضع مشاهد الأنمي الأصلية بجوار المشاهد الشبيهة لها في لعبة Dragon Ball Z: Kakarot وستجد أن هذه المشاهد والمعارك تم إعادة انتاجها داخل اللعبة بصورة ممتازة وقريبة للغاية من المسلسل الأصلي مع الاختلاف في نسبة الدموية والتي كانت موجودة بنسبة زائدة في الأنمي الأصلي عن اللعبة.Iconic Scene

تلقى اللعبة كذلك الضوء على بعض الفترات الزمنية والتفاصيل التي لم يتم استكشافها بالشكل المطلوب في الأحداث الأصلية وتسمح للاعبين باللعب في هذه الأوقات والحديث مع الشخصيات في حينها.

اللعبة تستغرق 30 ساعة تقريبا للانتهاء من المحتوى القصصي الموجود فيها، وخلال هذه الساعات تقتبس جميع الأحداث المهمة مثل المعارك مع Frieza, Cell, Majin Buu وأهم القتالات التي شارك فيها الأبطال خلال هذه القصص.

شخصيًا افتقدت العديد من الأغاني الأيقونية والموسيقى التصويرية التي كان يتم عزفها خلال كل معركة، والتي تستبدلها اللعبة بمعزوفات مختلفة قريبة في الأسلوب من الموسيقى التصويرية الأصلية للمسلسل، ولكنني لم أشعر بوجودها ولم تؤثر على استمتاعي بالمعارك سلبًا أو إيجابًا.

لكنني أحببت الموسيقى الهادئة التي تعمل أثناء تجوالك في العالم وقيامك بالمهمات الجانبية وغيرها من الأنشطة، وشعرت أنها تنقل الإحساس بالمغامرة الذي يتسلل إلى قلبنا ونحن نتجول في عالم المانجا مع جوكو الصغير بالشكل الصحيح.

كلمة أخيرة

المحتوى الضخم، والعالم الواسع، وجودة الرسوم، والحرية غير المسبوقة في استكشاف عالم المانجا الخيالي جميعها أشياء تتميز بها لعبة Dragon Ball Z: Kakarot دونًا عن غيرها من الألعاب، والتي جعلتها في نظري أفضل لعبة أنمي حصلنا عليها حتّى هذا اليوم.

اللعبة مليئة بالأحداث المؤثرة والمهمات الجانبية والتفاصيل الدقيقة التي لن تجدها في أي لعبة أخرى مشابهة، وصدقًا رغم أن اللعبة لا تحتوي على أي محتوي قصصي جديد لمحبي السلسلة الأصليين، لكن هذا لم يجعل استمتاعي باللعبة يقل أو يختفي مع الوقت.

رغم سهولة القتالات، وعدم حاجتي للاهتمام بمعظم جوانب وعناصر RPG التي تقدمها اللعبة لكنني ظللت متحمسًا ومستمتعًا حتى اللحظة الأخيرة بسبب جودة التقديم والإخراج والمجهود الذي ذهب في نقل أحداث المانجا الأصلية بالشكل الصحيح.

نقطة أخرى أن اللعبة مناسبة جدًا لأن تبدأ من خلالها تجربة الدخول في عالم الأنمي أو عالم دراجون بول بشكل عام، فهي لا تحتاج منك إلى معرفة سابقة بأحداث المانجا وتشرح لك جميع الأمور التي سوف تحتاجها للدخول في هذا العالم المبهر المليء بالمحاربين الأقوياء والأفكار التي تتخطي حدود الخيال والإبداع.

Review overview

القصة9
نظام اللعب8
الرسومات8.5
الصوتيات7.5
الإبداع7

الإيجابيات

  • التجربة الكاملة لقصة المانجا الأصلية في لعبة واحدة
  • مجموعة كبيرة من الأنشطة والمهمات الجانبية بجانب القصة الرئيسية
  • تسهيلات كثيرة للحفاظ على راحة اللاعب واستمتاعه باللعبة لأقصى مدى

السلبيات

  • سهولة اللعبة وعدم وجود أي تحديات حقيقية تستحق العمل من أجلها والإهتمام بجوانب اللعبة المختلفة
  • بعض الأحداث أو المعارك في المانجا ليست موجودة في اللعبة أو يتم عرضها بشكل مختصر وسريع
  • الموسيقى التصويرية في اللعبة ليست جيدة أو مؤثرة بالدرجة الكافية مثل الموسيقى التي تم استخدامها في مسلسل الأنمي

الملخص

8Dragon Ball Z: Kakarot تقتبس الأحداث الكاملة لواحدة من أهم أعمال المانجا والأنمي اليابانية المشهورة وتقوم بهذا العمل بشكل رائع من خلال تقديم محتوى ضخم وعالم واسع وشكل رسوم متميز وحرية غير مسبوقة في استكشاف عالم السلسلة الخيالي، لكن اللعبة هدفها الرئيسي هو المتعة وإعادة التذكير بأحداث السلسلة وليس تقديم معارك عميقة أو تحديات صعبة من أي نوع.

محمد حسن
الكاتبمحمد حسن
محرر تنفيذي
أغطي صناعة ألعاب الفيديو وأكتب عن اللاعبين والمؤتمرات والمراجعات على جميع المنصّات.