الإثنين, مايو 16, 2022
مراجعات

مراجعة لعبة Call of Duty: Black Ops Cold War

مراجعة لعبة Call of Duty: Black Ops Cold War .. هل تقدم اللعبة أي جديد على سلسلة كول أوف ديوتي وألعاب الحروب؟ 

عاش العالم لفترة طويلة من القرن الماضي في حالة توتر دائمة بسبب تنافس الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة – للسيطرة على الكوكب وموارده، والآن بينما يتجه العالم إلى حرب باردة ثانية بين الولايات المتحدة والصين بفضل التوترات السياسية الحالية، حان الوقت لكي تقوم Call of Duty: Black Ops Cold War بتحسين صورة أمريكا مجددًا في عيون اللاعبين، وإعادة السلسلة الفرعية الشهيرة إلى العصر الذي ساعد في ترسيخ مكانتها في تاريخ الألعاب.

كعادة ألعاب الاستوديو، ترتكز Cold War على ثلاثة أعمدة رئيسية وهي أطوار Campaign, Multiplayer, Zombies، مع العلم أنه على عكس ألعاب السلسلة السابقة، فإن هذه الركائز الثلاثة يتم تقديمها بطرق جديدة ومترابطة تجعل مستوى التقدّم وأسلوب السرد أكثر توحيدًا عبر التجربة كلها.

لا تعيد اللعبة كتابة القواعد من الصفر، ولكنها تتبع نهجًا جديدًا وجريئًا في سرد القصة، وتقوم بتضمين العديد من الأفكار والتحديات في الأطوار الأخرى لتساعد في تأسيس فصل جديد وقوي في سلسلة شركة Activision المعروف.

استوديو Treyarch هو المسؤول عن تطوير الإصدار السنوي من السلسلة هذا العام، ومن هذا المنطلق فإننا نعلم أن اللعبة ستكون مليئة بالمحتوى بلا شك، أضف إلى ذلك تضمين طور الرويال Warzone بداخل أنظمة اللعبة الأساسية، والمحتويات المجانية المستمرة على مدار العام، والدعم الفني والتقني المستمر.

ولكن حتّى بدون أخذ جميع هذه العناصر في الاعتبار، فإن Black Ops Cold War تظل بشكل منفرد لعبة هائلة ومُحمّلة بالعديد من الأنظمة والأشياء التي يمكن القيام بها، والتي سنتحدث عنها جميعًا بالتفصيل في مراجعة اليوم.

Call of Duty: Black Ops Cold War متوفرة الآن على منصّات PS5, Xbox Series X, PS4, Xbox One, PC. (تمت التجربة على منصّة PS4).

مراجعة لعبة Call of Duty: Black Ops Cold War ..

تجربة ممتعة تؤسس لمستقبل أكثر قوة


تقع أحداث الحملة في Black Ops Cold War بين اللعبة الأولى والثانية من السلسلة من الناحية التاريخية، تاركة ورائها التقنيات الحديثة للألعاب اللاحقة في السلسلة، وتعود بها إلى أوائل الثمانينيات.

يلعب العديد من أبطال الامتياز المخضرمين أدوارًا بارزة في القصة مثل Woods و Mason و Hudson، ولكن القصة تركز بشدّة على الوافدين الجدد مثل Sims و Lazar و Adler، وأيضًا الشخصية التي يقوم اللاعب بإنشاءها والتي تحمل الاسم الرمزي Bell.

للأسف الشخصية المصنوعة يدويًا لا تنطق بكلمة واحدة، على الرغم من خيارات الحوار الكثيرة التي تظهر أمامك أثناء المهام، والتي يمكنها أن تؤثر على الموقف الأخلاقي لفريقك وتسلسل الأحداث التي لم تنكشف بعد.

ليست هذه هي المساحة الوحيدة التي تحيد فيها القصة عن النمط الخطي، حيث أنه في سيناريوهات معينة سيعود اللاعب إلى قاعدة المخبأ الآمن بين المهمات وتحديد الوجهة التالية من لوحة الاستعلامات بالإضافة إلى استيعاب المعلومات الإضافية عن الخصم ونطاق الصراع الواسع الذي يدور في مختلف أنحاء العالم.Cold War

العدو الرئيسي لطور الحملة يُطلق عليه اسم Perseus، وهو رجل عميل يمثل تهديدًا عمره عقود من الزمن على التوازن الهش لمجريات الحرب الباردة.

تحاول أنت وفريقك الوصول إلى عدد من الدوائر الداخلية لمخططات بيرسيوس حول العالم في محاولة لكشف مؤامراته والقضاء عليه نهائيًا، ولكن بيرسيوس بدوره واسع الحيلة، وهو قادر على أن يطمس الكوكب بأكمله ويجعله طي النسيان بضغطة زر واحدة، كما أنه قام بتجميع نخبة من العملاء الذين لا يهمهم أي شيء حتّى لو قاموا بتنفيذ بعض جرائم الحرب الوحشية لإنجاز مخططاتهم الشريرة.

تحتوي الحملة على بعض اللحظات التي تدعو لتحليل الأدلة وحل الألغاز بالإضافة إلى مهام جانبية تضمن لك عدم ترك أي نهايات مفتوحة ليستفيد منها الإرهابيون.

المؤسف أن Cold War ليس لديها سوى اثنتين فقط من هذه المهمات طوال فترة الحملة مما ينتج عنه وهم زائف بالحرية في رحلة خطية تمامًا، وبصرف النظر عن الخيارات التي يتم إجراؤها في المراحل اللاحقة، فبعد الإعادة وتجربة المزيد من السيناريوهات وجدنا أن الأمور ستكنشف في النهاية بطريقة مماثلة مهما كانت طريقة اللعب.

مهمة واحدة معينة استمتعنا بها كثيرًا كانت تتبنى فكرة التسلل إلى مقر KGB، حيث يجب أن تعثر على مفتاح المقر وتسمح لرفاقك بالدخول إلى المبنى، ولكن كيفية القيام بهذا الأمر متروك لك تمامًا.

يمكنك تصوير زميل على أنه جاسوس متخفي، أو إقناع أحد المساجين بالتخلي عن المعلومات، أو حتّى أن تصنع مفتاحك بنفسك من خلال اختراق بيانات القاعدة.Cold War

للأسف مثل هذه اللحظات قليلة ومتباعدة جدًا، كما أن مستوى الحرية فيها لا يضيف إلى كتابة أو تطور أي شخصية بما فيه الكفاية ليجعلك مقتنعًا بها، ولا تجيب القصة أو توضح ماذا تفعل باقي الشخصيات أثناء قيامك بتلك المهمات، مما يسبب ثغرات كبيرة في السياق، وأزمة الهوية هذه بين الحرية والخطية هي ما أثرت على استمتاعنا بمستوى كتابة القصة طوال فترة التجربة.

بصريًا تتميز Cold War بالجمال والروعة على الأقل في البيئات المحيطة وأنظمة الإضاءة وتصميمات العالم الواقعية، ونجحت فعلًا جميع هذه الأمور في إثارة مشاعرنا نحو الماضي ونقلنا إلى أوائل الثمانينات، ولكن لم تصل اللعبة أبدًا إلى مستوى الجودة الذي رأيناه في Modern Warfare العام الماضي، خصوصًا فيما يتعلق بشكل الشخصيات، والتي تراوحت بين الجودة في المقاطع القصصية الرئيسية، والرداءة في أثناء المهمات نفسها والعديد من المقاطع الجانبية، ولا نعلم السبب في ذلك لكن قد يعود هذا إلى تجربتنا للعبة على منصّات الجيل الحالي وليس الأجهزة الحديثة.

عانت العديد من المشاهد على منصّة PS4 كذلك من التأخير الشديد، وفي العديد من المشاهد المُبكرة كانت الأصوات غير متزامنة إطلاقًا مع ما يحدث فعليًا على الشاشة، مما جعلنا نقوم بتفويت بعض اللحظات المهمة بسبب معاناتنا مع العيوب الفنية، ولكن الأمر تحسن مع استمرار الحملة.

من الجدير بالذكر أن إصدار PS5 لا يحتوي على هذه المشكلة على الإطلاق، ونتمنّى أن تحصل نسخة الجيل الحالي على تحديثات لتحسين هذا الوضع.Cold War

تضع الحملة الأساس وتمهد الطريق للمحتوى السردي المستمر الذي يغذي جميع أنظمة اللعبة بما فيها الأطوار متعددة اللاعبين والدعم المستمر الذي يخطط المطور لتقديمه خلال العام المقبل.

وبالتأكيد فإن الأطوار متعددة اللاعبين هي التركيز الأساسي للعديد من المستخدمين، ويهدف الاستوديو إلى إضافة بعض اللمسات الصغيرة لإثراء السياق وتوسيع السرد عبر التحديثات المستمرة كما فعل استوديو Infinity Ward في لعبة العام الماضي Modern Warfare وكذلك طور حلبة الرويال Warzone.

كما هو الحال مع أي لعبة Call of Duty، تعود المجموعة القياسية من أوضاع اللعب الجماعي مثل Team Deathmatch و Hardpoint و Domination، وليس هناك الكثير لنقوله عن الأوضاع نفسها ولم يتم ذكره من قبل، ولا يوجد كذلك أي رغبة في تعديل ما هو ليس معطوبًا من الأساس.

لكن السعادة الحقيقية بهذه الأنماط تكمن في وضع Combined Arms – الوضع متعدد المهمات والذي يستفيد بشكل كامل من تصميمات خرائط اللعبة الممتازة، ويسمح لعدد أكبر من اللاعبين في كل فريق بصنع فوضى لا مثيل لها أثناء سعيهم للتغلب على أهداف في البحر والبر والجو.

الخرائط المفضلة لدينا من الثمانية الموجودين حاليًا كانت Armada، والتي تجري المعارك فيها عبر مجموعة مُختارة من السفن العسكرية، والتي تتيح من خلال طريقة وضعها السيطرة على مجريات المعركة باستخدام نيران السفن القمعية، أو السباحة خلسة تحت المياه، والتسلل إلى الأهداف من الممرات السرية بطرق كثيرة إبداعية.

Cartel هي خريطة بارزة أخرى تدفع باللاعبين إلى الأدغال النائية في نيكارغوا وتجعلهم يتقاتلون بين الأكواخ الخشبية والمنحدرات الخشنة وحقول الماريجوانا، وتحتوي المهمات فيها على الكثير من التفكير الإبداعي والحرية في اختيار وسيلة الانتهاء منها.Cold War

من نواح عديدة، شعرنا وكأن المطور استوحى أنظمة اللعبة من أفضل الأشياء التي قدمها تاريخ السلسلة. لكل نظام النكهة الخاصة به، ولكن بعد أن تم توحيد التقدّم على نطاق واسع عبر جميع أنظمة Coldwar وأيضًا Warzone المجانية، لاحظنا أن المطور لا يبحث عن تقديم تجربة مشابهة للطور المجاني المشهور، بل يحاول جاهدًا رسم خطوط التصميم خارج التقاليد المعروفة، وإنشاء مستويات أكثر بطئًٍا ومنهجية من طابع اللعب السريع في حروب الرويال، على الرغم من أن بعض العناصر تظل مختفية مثل الأبواب التفاعلية والقدرة على توجيه البندقية من الحواف والزوايا الضيقة.

أنظمة مثل Create-a-Class و Gunsmith تستمد كذلك الإلهام من تجربة Modern Warfare السابقة، وتتخلص من نظام Pick 10 القديم لتستبدله بأدوات قد تكون مألوفة أكثر للاعبي Modern Warfare و Warzone، ونرى أن هذا تغير إيجابي كبير في فكرة بناء العتاد بشكل أفضل، وضروري كذلك لصنع التكامل بين جميع أنظمة اللعبة.

نقطة أخرى إيجابية أنه يمكن استخدام نظام التنبيه Ping عبر جميع الأوضاع المتعددة، مما يسمح للأشخاص بتحديد الأهداف والعناصر الأخرى بسهولة في جميع مواقف اللعب بلا استثناء.

مجموعة الخرائط والأنماط المتنوعة تقدم الكثير من المحتوى المتنوع للاعبين حتى داخل النمط الواحد نفسه. من وضع مرافقة الشخصيات المهمة VIP Escort، وإلى وضع شد الحبل الأكبر Tug-of-War الذي يحتوي على مواجهة بين فريقين من أثني عشر لاعبًا، العديد من هذه الأوضاع تركز على تأمين الأهداف المختلفة أكثر من نسبة القتل والتدمير.

الوضع الجديد Fire Team: Dirty Bomb ينتقل بنا أيضًا إلى المعارك واسعة النطاق ولكن بطريقة تحتاج إلى تخطيط مع الأصدقاء بدلًا من اللعب السريع والعشوائي الخاصة بنمط Warzone.Multi

الوضع يستعير بعض الأفكار من جلسات الرويال، بما فيها ترك الطائرة واللعب ضد عدد قليل من الفرق المكونة من أربعة لاعبين، ولكنه يفتقر إلى بعض العناصر الذي تميز معارك الرويال في الأساس، حيث أنه يمكنك إعادة الظهور مجددًا بعد فترة قصيرة، وفكرة انتشار المهمات على الخريطة تجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت وجهتك يجب أن تكون التركيز على هزيمة الفرق أم إتمام المهمات نفسها.

شعرنا أن الطور مشتت نوعًا ما، وأنه لا يقدم الكثير من التجديد على أنماط اللعب الأخرى أو يستحق أن نترك باقي الأنظمة من أجله.

لتوفير مساعدة من نوع أفضل للاعبين في صدارة قوائم المتصدرين، تقدّم تقنية حساب النقاط Scorestreaks طرقًا متعددة لاكتساب قدرات كبيرة في اللعبة حتّى لو لم يكن اللاعب جيدًا في البقاء على قيد الحياة.

يتم حساب النقاط خلال المباراة بالكامل وتوزيعها حتّى على اللاعبين الذين ماتوا أثناء المهمة، وبالطبع تنتقل هذه القدرات عند استخدامها إلى فترة تباطؤ لإعادة شحنها ومنع تعدد الاستخدام غير المرغوب فيه، ولكنها طريقة لطيفة لكي يشعر اللاعبون بالإنجاز ويقومون بإتمام المهمة من خلال مجموعة متنوعة من الإجراءات وليس فقط من خلال سلاسل القتل الأطول التي يصعب تحقيقها باستمرار.

تدعم Coldwar اللعبة المشترك على جميع المنصّات والأجيال التي يتم إطلاق اللعبة عليها، وهذا جنبًا إلى جنب مع التحديثات المجانية والمستحضرات الشكلية واشتراكات Battle Pass الموسمية.

كل هذه الأشياء يجب أن تساعد في ضمان حياة قوية لتجربة Cold War متعددة اللاعبين، كما أن التقدّم واللعب المشترك بين جميع الأنظمة ينتقل أيضًا إلى طور Zombies في اللعبة، مما يجعله يبدو أخيرًا وكأنه عمود أساسي متصل بالامتياز أكثر من أي وقت مضى.Multi

Zombies يعود مجددًا إلى اللعبة بنفس القوانين المعهودة، والتي تتوجب صد جحافل لا نهاية لا من الموتى الأحياء أثناء تنشيط القوى واللعب بالآلات والكشف ببطء عن كل ما تقدّمه الخريطة.

يستخدم الطور نفس شاشات القوائم مثل أطوار اللاعبين المتعددين، ولكن مع تصاميم حمراء ودماء متناثرة، وهذا يشير على الفور أن هذه الأوضاع مترابطة، وأن التقدّم ينتقل فيما بينها عندما تقوم بتطوير الأسلحة ومستوى اللاعب الخاص بك.

بدأ تحدي الزومبيز في الماضي كنمط صغير ممتع ومحمّل بالمفاجآت المجنونة، ولكنه أصبح تدريجيًا جزءاً أكبر من السلسلة، وتحول من كونه غامضًا وصعبًا على غير المحترفين إلى شكل مقبول لجميع المهارات، على الرغم من أنه لا يزال يكافئ المهتمين والباحثين عن الأسرار بمختلف الطرق الذكية، والمرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالسرد الذي يتم توزيعه على جميع أنظمة اللعبة المتنوعة بلا استثناء.

يتضمن طور الزومبيز عددا من الميزات الملائمة للاعبين الجدد، والتي تتيح مزيدًا من التقدّم والتطور الملموس في مسارات الترقية بسرعة مبدئية كبيرة.

يؤدي الحصول على بلورات الأثيريوم التي يمكن ربحها بشكل مباشر من خلال بعض موجات القتل المعيّنة إلى الوصول لترقيات دائمة مثل تعزيز الضرر على الأسلحة وتحسين الامتيازات التي يمكن الحصول عليها في منتصف المباراة، كما أنها يمكن أن تساعدك بعد ذلك إلى الوصول إلى مسافة أبعد وكسب المزيد من البلورات وهكذا في حلقة لعب لطيفة تغذي نفسها مع التكرار ومرور الوقت.Zombies

بالنسبة للاعبين المحترفين، تتوقف سلسلة المهمات في دورة الزومبيز حتّى لحظة معيّنة وهي بناء ماكينة Pack-a-Punch التي تتيح لم ترقية أسلحتك في المباراة، وبعد ذلك ستكون وحدك فيما يتعلق باستكشاف كيفية تقدّم القصة وفتح الأسرار المختلفة.

خيار الهروب الجديد Exfil يوفر الأن بدوره طريقة أكثر وضوحًا “للفوز” في نمط اللعب بدلًا من مجرد البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة، وهو يسمح للاعبين بالعمل معًا لتجهيز إعدادات الهروب بعد مجموعة معينة من موجات الزومبي، مما يتيح لهم أخيرًا أخذ قسط من الراحة والاحتفاظ بجميع المكافآت حتّى هذه اللحظة.

لأول مرة على الإطلاق كذلك، تأتي التحديثات التي يتم إضافتها على وضع الزومبيز مع قصة إضافية وخرائط ومهام ومعلومات والمزيد بشكل مجاني تمامًا، وهذا مدعوم كما ذكرنا بخاصية التقدّم المشترك، ووسائل مساعدة المبتدئين التي ستسمح للجميع بالاستمتاع بالتجربة نفسها، وليس فقط اللاعبين المتشددين الذين ينفقون الأموال للحصول على الخرائط الجديدة، ولكن بالطبع لا تزال هذه الخطط مجرد وعود، ويجب الانتظار حتّى تكشف Treyarch عن تحديثات ملموسة حقيقية وبعض الإضافات الرائعة لتجعل النظام يستحق بذل المجهود من أجله.

كمكافأة إضافية لمقتني Cold War على بلايستيشن، ستحتوي نسخة اللعبة على وضع Zombies Onslaught الحصري لمدة سنة كاملة، وهو يضع إثنين من اللاعبين في مواجهة أمواج لا حصر لها من الزومبي على خرائط الأوضاع المتددة اللاعبين. إنه طور حقًا ممتع ولكنه في نفس الوقت ليس مؤثرًا على التجربة بما فيه الكفاية ليشعر باقي أصحاب المنصّات الأخرى بأنهم قد فقدوا الكثير. بالطبع تنتقل الترقيات ووسائل التقدّم من Onslaught إلى باقي أوضاع اللعبة، كما أن هناك مكافآت حصرية لا يمكن ربحها إلا من هذا الوضع فقط.

كلمة أخيرة

هذا العام يختلف عن أي وقت آخر بالنسبة لسلسلة Call of Duty، حيث أصبحت الآن أكثر ترابطًا من أي وقت مضى، وأصبح التقدّم متجانسًا عبر جميع تجارب Cold War المختلفة.

اللعبة تستطيع أن تنمو وتتغير وتقدّم المزيد من المحتوى المتنوع بشكل مجاني تمامًا، مما يجعل اللاعبين أخيرًا على أرضية واحدة لأول مرة بمجرد شراء اللعبة الأساسية فقط وعدم صرف أي أموال إضافية على اللعبة.

اللعبة قد لا تكون رائعة بصريًا مثل Modern Warfare من العام الماضي، ولكنها تعيد أمجاد السلسلة بقوة، وتقدم لنا شخصيات وعناصر جديدة على السلسلة مع وضع الاهتمام الكافي بجميع الأنماط والأذواق ومستويات اللاعبين لتجعل اللعبة ذات قيمة لأي شخص يمتلكها مهما كانت اهتماماته، ونحن الآن نشعر بالحماس أكثر من أي وقت آخر لرؤية إلى أين ستصل هذه السلسلة في المستقبل، وكيف ستقوم بتنفيذ وعود الدعم التي قدمتها لنا عند الإطلاق.

اجمالي التقييمات

الإيجابيات

  • لعبة ضخمة مليئة بالمحتوى المتنوع
  • تصور هادف لطرق اللعب وتصاميم الخرائط والأنظمة
  • التكامل بين جميع الأنظمة
  • مستقبل مشرق للعبة مع التحديثات الموسمية المجانية

السلبيات

  • نماذج الشخصيات ومستوى المقاطع القصصية ليس جيدًا على منصّات الجيل الحالي
  • أزمة هوية في القصة القصيرة ولمسات التجديد محدودة
  • طور Dirty Bomb الجديد لا يقدم أي خصائص مميزة أو حوافز لإمضاء الوقت معه

الملخص

8Call of Duty: Black Ops Cold War حزمة ضخمة مليئة بالميزات الممتعة، وهي قادرة على توفير ساعات من وساعات من المتعة مع معالجة رائعة لعيوب الأنظمة والاهتمام بأدق التفاصيل في أصغر الأماكن. اختيارات المطور في طور القصة لم تكن الأفضل، ولكن التقدّم المشترك والتحديثات المجانية وجدناها إضافات رائعة تحترم وقت اللاعب، وتشجعه على اللعب مرارًا وتكرارًا بدون الشعور بإهدار الوقت أو المجهود مثل الإصدارات السابقة.

محمد حسن
الكاتبمحمد حسن
محرر تنفيذي
أغطي صناعة ألعاب الفيديو وأكتب عن اللاعبين والمؤتمرات والمراجعات على جميع المنصّات.
X