Man of Medan
مراجعات

مراجعة لعبة The Dark Pictures: Man of Medan

بدون استثناء تقريبًا، تتطلّب صناعة مقتطفات أو مختارات قصص الرعب (Horror Anthologies) عقلًا عبقريًا مبدعًا. يجب أن تسعى إلى سرد سلسلة من القصص الجذابة القائمة بذاتها، وفي نفس الوقت يجب أن تصنع الهيكل المتماسك أو الهدف الموحّد القادر على ربط جميع هذه القصص ببعضها البعض، كل هذا في مدة قصيرة لا تتجاوز المائة دقيقة، أو عدد بسيط من الصفحات، وهو ليس أمرًا سهلًا على الإطلاق.

صناعة مقتطفات الرعب فن قديم يعود إلى بداية القرن الماضى، وانتشرت نماذج عدّة من هذا الفن في مختلف المجالات مثل الأفلام وحلقات الراديو والروايات القصيرة. أقرب مثال قد يأتي على ذهن القارئ هو مسلسل The Twilight Zone الجديد والذي يعيد انتاج المسلسل القديم مع تحديث نموذج الرعب المعتاد لمقتطفات الرعب من خلال دمج عناصر التكنولوجيا الحديثة وتقديم أساليب رعب جديدة تناسب الوقت الحاضر.

يبحث متابعون هذا النوع المميّز من الرعب دائمًا عن أشياء معيّنة مثل الصدمات الحادة والقفزات المرعبة والأحداث المتسارعة القوية والنهايات الملتوية التي تزيل أسباب الخوف والرهبة لتكشف عن أسباب أكثر رعبًا وعمقًا، وتجعلهم مرعوبين أكثر مما كانوا عند بدء المشاهدة. يجب على الصانع كذلك أن يحافظ على رتم الرعب والإثارة قويًا ومستمرًا طوال فترة القصة، ويجب أن يزيد في المستوى عند الانتقال إلى القصة التي تليها.

المطوّر المسؤول عن سلسلة ألعاب The Dark Pictures Anthology يعرف جيدًا هذا التاريخ العريق، ويبدو من تجربتنا للعبة Man of Medan -اللعبة الأولى في سلسلة ألعاب الرعب- أنه قام بدراسة فن مقتطفات الرعب وتعمّق فيه بشكل ممتاز، كل هذا بالإضافة إلى خبرة قوية بالعمل السينمائي وزوايا التصوير والإضاءة ومجهودات الممثلين الرائعة، وهي جميعها أشياء نادرة في عالم تطوير العاب الفيديو.

The Dark Pictures: Man of Medan ستتوفّر بترجمة عربية للقوائم والنصوص والحوارات في 30 أغسطس هذا العام على منصّات PS4, Xbox One, PC (تمت تجربتها).

The Dark Pictures: Man of Medan ..

سقف ألعاب الرعب يرتفع إلى مستوى جديد


قبل البدء يجب التنويه أننّا لن نقوم بحرق أي تفاصيل تخص قصة اللعبة، لأن الفكرة تكمن في الاستمتاع بالقصة بدون معرفة سابقة، وسنتطرّق فقط إلى بعض الأمور العامة التي لا تفسد متعة اللعبة.

البراعة في اختيار نقطة البداية

تتبع قصة Man of Medan مجموعة من الشباب الأمريكيين الذين يأخدون قاربًا إلى جنوب المحيط الهادئ بحثًا عن حطام قديم من قوارب الحرب العالمية الثانية.

ثلاثة رجال وفتاتين في منتصف المحيط، بعضهم خبراء في الغطس والكشف عن الآثار، وبعضهم ينوي قضاء وقت ممتع وحسب. ما الذي يمكن أن يجعل هذا الوضع الهادئ أسوأ مما هو عليه؟

في الحقيقة هناك العديد من الأفكار التي يمكنك بها قلب هذا الوضع وتحويله إلى فيلم رعب متميّز، وهذه الأفكار تتمحور حول البراعة في اختيار نقطة البداية. أنت في منتصف المحيط، وتحيط بك المياة من كل مكان، هذا الشعور بالعزلة والعجز يحرم الأبطال من أشياء كثيرة، مثل طلب المساعدة إذا تعرّضوا للخطر، أو البحث عن أدوات وأسلحة للحماية، أو حتّى ترك كل شيء ومحاولة الهروب.

من المهم كذلك معرفة أن قصة اللعبة مبنية على أسطورة حقيقية، وهي اسطورة سفينة الأشباح Ourang Medan والتي مات جميع ركابها لسبب غير معلوم.

يقولون دائمًا أن الحقيقة يمكن أن تكون أكثر غرابة من الخيال، وأن الأفلام التي تعرض جملة (Based on a True Story) في بدايتها دائمًا ما تكون أكثر رعبًا من أفلام الرعب الخيالية، بسبب أنك تعرف أن الأمور الوحشية والدموية التي قد تظهر على الشاشة حدثت بالفعل، ويمكنها أن تحدث لك أيضًا لو لم تكن حذرًا.

في Man of Medan أنت سيد الموقف

Man of Medan لعبة قصصية تفاعلية تتيح لك نسج خيوط القصة كيفما تريد. اللعبة تعمل مثل الفيلم ولا يوجد واجهة مستخدم تظهر أثناء عرض المشاهد القصصية، ولن تشعر أنك في لعبة إلّا عندما يظهر تنبيه اختيار الردود الوقتي أثناء حوار الشخصيات أو في وقت اتخاذ إحدى القرارات الهامة.

اعتدنا في ألعاب هذا النوع على وجود عناصر أحداث الوقت السريع Quick Time Events، والتي تحتاج منك إلى الضغط على زر معيّن في وقت قصير لتستطيع إتمام المشهد المعروض أمامك.

لكن اللعبة تضيف بعض الأنشطة التفاعلية الأخرى مثل الحاجة لضبط ضربات قلب الشخصية التي تلعب بها أثناء فترات الاختباء، أو الحاجة إلى التصويب في نقطة معيّنة على الشاشة من أجل صد هجوم أحد الأشرار. يمكنك جعل الاختيارات أكثر سهولة وإزالة عامل الوقت من خلال قائمة الإعدادات.

الحوارات والأمور التفاعلية تحدث بشكل تفصيلي أكثر من أي لعبة أخرى لعبتها. أنت لا تشاهد الحوار وتنتظر للقيام بإحدى الاختيارات في نهاية الحوار، بل أنت تتحكّم فعلًا في كل جملة من جمل الحوار الذي يدور، وهذا الأمر يمكنه أن يعود بالسلب أو الإيجاب على علاقات الشخصيات ببعضها البعض، والتي يمكنها أن تؤثر بشكل جذري على وجود الشخصيات مع بعضها في مشاهد أو مواقف معيّنة، وربما تؤدي في النهاية لحياة أو موت إحدى الشخصيات بسبب عدم وجود الشخصية المناسبة التي كان من الممكن أن تساعده على البقاء حيًا.

الشخصيات مركز اللعبة

جميع الأبطال عبارة عن ممثلين حقيقين تم مسح وجوههم باستخدام الكمبيوتر، وموجوين بنفس شكلهم الحقيقي داخل اللعبة، مما جعل اللعبة شديدة الواقعية.

حركة الوجوه ونظرات العيون وأسلوب الكلام جميعها أشياء موجودة على درجة عالية من الجودة، وهذا كان متوقعًا بسبب وجود بعض المهارات القوية في عالم التمثيل مثل الممثل المحترف Shawn Ashmore والفنان القدير Pip Torrens.

يمكنك أن تختار إحدى الشخصيات الرئيسية، وتجعلها تسير في أقصى الخير أو أقصى الشر، وهناك مشاهد قصصية وجمل حوارية كافية ممتدّة على جميع فصول اللعبة لتجعل هذا الاختيار قابلًا للتصديق.

كل شخصية تمتلك العديد من الصفات المميّزة والتي يمكنها أن تتغيّر بمرور الوقت أو حتّى يمكنك أن تفتح بعض الصفات الشخصية الخفية التي لم تعرف بوجودها قبل مواجهتها لحوار أو تحدّي معيّن يجبرها على التصرّف بطريقة مختلفة عن المعتاد.

الموضوع لا يعني أن الشخصية التي تتصرّف بشكل جيد ستعيش في النهاية والعكس، الأمر ليس بهذه البساطة، الخيارات فعلًا غامضة جدًا ويمكن لشخصية جبانة أن تكتشف وسيلة للبقاء حيّة، أما الشخصية الشجاعة التي تختار المواجهة يمكنها أن تتسبّب في موتها بهذا الفعل الطائش. هناك 69 طريقة مختلفة للموت في اللعبة، وجميع مشاهد الموت قوية ودرامية ولا يمكنّك أن تتوقّع كيفية حدوثها على الإطلاق.

عالم Man of Medan يمكنه أن يكون أي شيء تريده

الشخصيات ليست العنصر الوحيّد المسؤول عن جعل القصة جيّدة، بل يمكن أن تلاحظ الخيوط الخفية التي تربط جميع عناصر اللعبة ببعضها البعض، وخصوصًا عالم اللعبة الممتلئ بالعديد من الأسرار والاكتشافات التي تعطيك المزيد من المعلومات عن الأشياء الموجودة حولك إذا تفاعلت معها، بل ويمكن أن تتغيّر حوارات الشخصيات وقراراتهم بناء على الأشياء التي قاموا بجمعها والمعلومات التي عرفوها عن العالم من حولهم.

اللعبة كذلك ليست مقيدّة بفكرة الوقت أو المكان. يمكنك أن تجد المكان التالي في رحلتك شكله مختلف تمامًا عما كنت تتوقّع، أو أن المشهد التالي يحدث قبل المشهد السابق أو أثناء حدوثه.

المطوّر يستعمل العديد من الأساليب ليجعل إيقاع القصة مثيرًا وممتعًا. لا يوجد فصل واحد في اللعبة لا يحتوى على مفاجأة واحدة على الأقل أو خيار مصيري يمكنه أن يحمل تأثيرًا فعلًا على فصول اللعبة القادمة.

هناك مقدار ملحوظ من القفزات المرعبة. أعتقد أن هذه نقطة ستهم محبّي قصص الرعب، وربما تعبوا من وجودها في أفلام الرعب الرخيصة السيئة.

لم أشعر على الإطلاق بأن القفزات المرعبة في اللعبة كانت مملّة بأي شكل من الأشكال، بل بالعكس شعرت أنها جزء أساسي من التجربة، وأن كل قفزة أو صدمة تخدم فكرة المشهد ومرتبطة بالشخصية التي تعيش المشهد حيث تجدها تتفاعل مع سبب القفزة وتعود للبحث عنها، وتصف ما رأته وتتحاور بشأنه مع باقي الشخصيات وتحاول تحليله ومعرفه سبب ظهوره. أعجبتني هذه الطريقة كثيرًا في توظيف القفزات المرعبة بالشكل الصحيح الذي يحترم عقول المشاهدين واللاعبين.

النقطة التي أريد الوصول إليها هي: إذا كنت تلعب اللعبة من أجل الحصول على تجربة مرعبة وحسب، ستجد ذلك بالتأكيد، وإذا كنت تريد قصة جيدة أو تجربة الخوض في عالم جديد ومعرفة أسراره، تستطيع اللعبة أيضًا تقديم ذلك. هناك العديد من أنواع الرعب في اللعبة مثل Slasher أو Home Invasion وحتّى عناصر نفسية وخارقة للطبيعة. كل هذا موجود في فترة اللعبة البسيطة التي لا تتعدّى الخمس ساعات.

لا ننسى ذلك الطريقة التي تستعملها اللعبة في تقديم العالم، والتي كما ذكرت تنّم عن خبرة قوية في تصوير المشاهد السينمائية. لاحظنا زوايا الكاميرا التي تتغيّر مع بداية المشاهد أو حركة الشخصيات في كل كادر، وطريقة استعمال الأضواء والألوان لتغيير الجو العام تمامًا في كل مشهد، وحتّى الملابس والأدوات والمتعلّقات الشخصية تتغير باستمرار مع الانتقال من غرفة إلى أخرى لتجعلك تشعر أن كل شيء في اللعبة له معنى حقيقي وفعّال في القصة.

قيمة الإعادة .. أسلوب جديد في كتابة القصة

ذكرت أن قصة اللعبة قصيرة لا تتعدى الخمس ساعات، لكن جوهر اللعبة الحقيقي يكمن في الإعادة. يستطيع اللاعب العودة إلى نقطة في القصة عند الانتهاء منها لأول مرة، وتجربة خيارات جديدة والذهاب إلى مسارات جديدة وتسجيل هذا الطريق الجديد على ملف حفظ مختلف تمامًا، ويمكن حفظ العديد من المسارات بأي عدد تريده.

نرى دائمًا في الألعاب أن الطريق الصحيح أو الشامل يعتمد على جمع كل الشخصيات الموجودة في اللعبة، والحفاظ عليها حيّة، لكي تحصل على النهاية الحقيقية أو ترى جميع المشاهد المتاحة لكل شخصية. لكن Man of Medan تستعمل أسلوبًا جديدًا في كتابة القصة يعتمد على تغيير المشاهد بشكل كامل إذا ما تم قتل إحدى الشخصيات.

من المذهل كيف أن موت إحدى الشخصيات يمكنه أن يؤثر بشكل كامل على باقي شخصيات اللعبة، وحتّى الفصول القادمة. هناك فصول لا تفتح على الإطلاق إذا أبقيت على شخصية معيّنة حية في وقت ما، وعندما وضعت تجربتي لعب جنبًا إلى جنب، وجدت اسماء الفصول مختلفة تمامًا، والأفعال التي قمت بها في كل فصل مختلفة تمام الاختلاف عن بعضها.

يمكنك حتّى أن ترى نفس المشهد مع وجود الشخصية أو عدم وجودها، وستتعجّب من الاختلاف الكبير في المشهدين وطريقة الحوار رغم أنه نفس المشهد ونفس الفصل ونفس الأشخاص. كما ذكرت من قبل، الشخصيات هي مركز اللعبة، وليست القصة أو العالم أو غيره.

تشجّعك اللعبة على إعادتها مرّات ومرّات من أجل مشاهدة جميع المقاطع القصصية لكل شخصية، ورؤية جميع احتمالات الموت الممكنة في كل طريق تختاره. فكرة الشخصيات المزدوجة كذلك (اختيار جانبي الخير والشر أو الشجاعة والجبن) جعلت التفاعل مع المشهد الواحد مختلفًا مهما كانت المرة التي تقوم فيها بإعادة اللعب. ولذلك أعتقد أن مدّة اللعبة أكبر بكثير من خمس ساعات وتستحق فعلًا الوقت الذي ستمضيه في الإعادة.

شخصية الأمين .. وخاصية اللعب المشترك

شخصية الأمين أو راوي القصة -الممثل Pip Torrens– يلعب دورًا هامًا في قصة اللعبة، حيث أنه يعرف ماذا يحدث وماذا يمكن أن يحدث، ويعطيك النصائح والدلائل على الأشياء التي تحدث من حولك، بل ويترك لك بعض وسائل المساعدة داخل اللعبة في شكل صور عند لمسها يمكنها أن تعطيك لمحات من المستقبل، لتعرف كيف سيكون المشهد التالي وتتجنّب أي مخاطر لا داعي لها.

أنت تسيطر على شخصية واحدة في كل وقت، واتخاذ القرار دائمًا يعود على الشخصية التي تتحكّم فيها، مما يعني أن جميع القرارات شخصية نوعًا ما، وهذا الأمر أتاح لوجود نظام لعب تفاعلي يسمح بخمسة أشخاص أن يلعبوا اللعبة مع بعضهم في نفس الوقت.

يمكن لكل لاعب أن يختار الشخصية التي يفضلّها في البداية، ويقوم بتبديل ذراع التحّكم مع اللاعب الجالس بجانبه عندما يأتي دوره، وهذا يعني أن كل لاعب يمتلك التحكّم الكامل في إحدى شخصيات اللعبة، وأن حياته ومدى تقدّمه في اللعبة مرتبط بهذه الشخصية والقرارات التي يتخذها من أجل الحفاظ على حياتها أيًا كانت.

يمكن تجربة اللعب عبر الإنترنت مع صديق، لكنها محدودة للاعبين اثنين فقط وليس خمسة كما هو الأمر في نظام اللعب التفاعلي المشترك.

كلمة أخيرة

لعبة Man of Medan رفعت مستوى السرد القصصي في ألعاب الفيديو بشكل غير مسبوق، وجعلت من الصعب تجاهل العمق والمجهود والاهتمام بالتفاصيل الموجود في جميع أركان اللعبة، أو الاهتمام الذي يجب أن يكون موجودًا في باقي الألعاب في المستقبل.

أعتقد أن جميع المطورّين يمكنهم أن يتعلموا شيئًا من هذه اللعبة، مثل طريقة عرض المشاهد، ووضعية الشخصيات، وفكرة الاختيار والحرّية التي تسعى الألعاب دائمًا لتقديمها للاعبين. هذه اللعبة فعلًا تقدّمها بشكل طموح وغير مسبوق، وملايين الاحتمالات الممكنة تتبلور أمامك مع كل اختيار وكل فصل من فصول القصة.

فوق ذلك، أنا أشعر أن المطور فعلًا يعرف ما هو نوع المحتوى الذي يقدّمه، وكيف يمكنه أن يضيف جديدًا إلى هذا النوع.

كل هذا المحتوى مترجم إلى العربية، ومكتوب بشكل رائع، اللعبة فعلًا من الألعاب القليلة التي انتهيت منها بالكامل بدون مواجهة أي مشكلة في فهم الترجمة أو الحاجة لأنقل الترجمة إلى الإنجليزية لمحاولة فهم المعنى الحقيقي للكلمات. كما أن اللعبة تحتوي على خاصية تمييز الكلام المتعلّق بشكل شخصية بلون مختلف، مما جعل الحوارات والمشادات الكلامية أكثر وضوحًا وسهلة الفهم.

تعاني اللعبة من بعض المشاكل مثل انخفاض معدّل الإطارات عند التنقّل بين المشاهد القصصية وبعضها، لكنّها ليست كثيرة بالدرجة التي تجعلني امتنع عن اللعب. وعلى عكس لعبة مثل Detroit Become Human، لا يوجد وسيلة حقيقية لمعرفة الطريقة المثلى لإتمام اللعبة، أو كم عدد المشاهد أو الاختيارات التي تقدمها اللعبة في كل فصل من فصول القصة وهو أمر سيثير إزعاج أغلب اللاعبين.

Man of Medan تقدم الكثير من الأشياء الجيدة، وأرى لها مستقبلًا على ساحة ألعاب الفيديو، وفي جميع الأوساط الفنية. اللعبة فعلًا تستحق الاهتمام والمشاهدة ويمكن لمحبّي جميع أنواع الفنون الاستمتاع بها لأنها تجربة درامية قوية وعميقة.

اجمالي التقييمات

القصة 8
نظام اللعب7.5
الصوتيات8.5
الرسومات8
الإبداع8

الإيجابيات

  • قصة جذّابة وتم اختيار تفاصيلها بعناية منذ البداية كما أن فكرة اللعبة مبنية على أسطورة حقيقية
  • نظام اللعب تفاعلي ويعتمد على سرعة الضغط على الأزرار ودقّة التصويب
  • الاختيارات متشعّبة وعميقة ويمكنها أن تفتح المجال للعديد من المشاهد القصصية المختلفة
  • نخبة قوية من الممثلّين المهرة في أدوار البطولة
  • عالم اللعبة يخفي العديد من الأسرار
  • خبرة في عرض المشاهد القصصية تقترب من جودة الأفلام السينيمائية
  • قيمة الإعادة كبيرة
  • إمكانية اللعب المشترك مع الأصدقاء أو عبر الإنترنت
  • الترجمة العربية ممتازة

السلبيات

  • انخفاض معدّل الإطارات عند التنقّل بين المشاهد القصصية وبعضها
  • لا يوجد طريقة مثلى لمعرفة التقدم أو كم عدد المشاهد والخيارات المتاحة
  • بعض المشاكل الفنية
  • طريقة سرد القصة قد لا تعجب بعض اللاعبين

الملخص

8Man of Medan لعبة ممتازة، وجوهرة من جواهر هذا العام، وأرى لها مستقبلًا باهرًا على ساحة ألعاب الفيديو، وفي جميع الأوساط الفنية. اللعبة فعلًا تستحق الإهتمام والمشاهدة ويمكن لمحبّي جميع أنواع الفنون الاستمتاع بها لأنها فعلًا تجربة قوية وعميقة وذات جودة عالية في التصميم والإخراج والكتابة القصصية المرعبة.

الكاتبمحمد حسن
محرر تنفيذي
أغطي صناعة ألعاب الفيديو وأكتب عن اللاعبين والمؤتمرات والمراجعات على جميع المنصّات.
Exit mobile version