3 طرق رائعة لابتكار أفكار تجارية جديدة

أفكار تجارية جديدة

ربما يكون الجزء الأصعب في تأسيس شركة ناشئة مذهلة، هو الحصول على فكرة لم يأت أحد بها من قبل، وعدم الاكتفاء بملء فراغ أو حل مشكلة ما.

من المحتمل للغاية ألا تكون الفكرة الأولى التي وصلت إليها كرائد أعمال ناجحة، لكن من الضروري عدم السماح للإحباط أن يتسلل لك بسبب خيبة الأمل التي شعرت بها، بل عليك مواصلة التفكير والتحرك للأمام.

لذا إن كانت الفكرة الجديدة هي المسألة التي تشغل تفكيرك الآن، فهذه 3 نصائح لمساعدتك على ابتكار أفكار تجارية جديدة

افعل كل ما لديك لتوقع المستقبل

رائد الأعمال الذي ينجح في إنشاء نشاط تجاري جديد ويصمد أمام التحديات والتغيير، هو الشخص القادر على النظر إلى الكرة البلورية والتنبؤ باتجاهات المستقبل.

في حين يرى البعض أن هذه العملية لا تتطلب سوى القليل من الحظ السعيد، يدرك الإنسان الخبير أن الحظ هو مجرد اكتساب المهارة والعمل الشاق.

فالحظ لا يأتي لأولئك الذين يستلقون على الأريكة وينتظرون أن يأتي، بل يأتي لأولئك الذين يستيقظون، يخرجون هنا وهناك ويعملون من أجل ذلك.

الشخص الذي يراقب الاتجاهات الحالية بدلاً من الاتجاهات المستقبلية سيأتي بأفكار عفا عليها الزمن على الفور، أما رائد الأعمال العادي فينظر إلى ما يجري الآن ويفكر في طريقة تتلاءم مع المشهد القادم.

من ناحية أخرى، يفكر رائد الأعمال الفريد في المستقبل ويتساءل كيف يمكن له أن يخلق الشيء التالي، بدلاً من التفكير بإنشاء نسخة أقوى من الأشياء الحالية.

يمكن لرصد الاتجاهات الحالية في عالم الأعمال أن يقدم بعض المساعدة عندما يتعلق الأمر بتطوير أفكار جديدة، ولكن عليك أن تأخذ في الاعتبار مقدار الوقت المستغرق لبدء مشروع جديد.

فالفكرة التي تبدو جديدة في الوقت الحالي غالباً ما تكون قد تجاوزت تاريخ صلاحيتها على اعتبار الوقت المستغرق لبدء عملية مشروع تجاري جديد ومدى الوقت التي تحتاجه لنقلها على أرض الواقع.

ضع في اعتبارك المستقبل وكيف ممكن أن تحتفظ بمنتجك خلال سنوات قادمة

فكر في الأشياء التي تزعجك

أنا على استعداد للمراهنة بأن هناك أشياء كثيرة في حياتك اليومية تزعجك كثيراً، بل ربما ستصيبك بالجنون عند التفكير بها.

واحدة من الطرق الرائعة لخلق أفكار تجارية جديدة هي من خلال أخذ الوقت الكافي للنظر في أمور الحياة التي تزعجك أكثر من غيرها.

إذا ركزت على الأشياء التي تزعجك في الحياة، فستتمكن من طرح حلول واقعية للمشاكل اليومية، خصوصاً إن كنت من الأشخاص الذين يشعرون أن عليهم القيام بالأشياء بأنفسهم.

ولو نظرت إلى الكثير من أصحاب المشاريع التجارية القوية على مستوى العالم حالياً، سترى أن أفضلهم هم الذين اكتشفوا ما نفتقده أكثر وجلبوا طريقة جديدة لتزويدنا بما نحتاجه فعلاً.

الاختراع ليس ضرورياً في هذه السيناريوهات، ولكنه يمكن أن يساعدك على تطوير أفكار جديدة وناجحة، لكن المهم هو العصف الذهني حول المنتجات التي يريدها كل إنسان، ولم يتم إنشاؤها بعد، بهذه الطريقة أنت تضمن البقاء في الطليعة دائماً.

هناك العديد من الأشياء التي تزعجك وفي نفس الوقت تزعج بل وتحبط أشخاص آخرين حولك، لذا تحدث إلى أصدقائك المقربين وأفراد عائلتك واطلب منهم أن يزودوك بمعلومات حول مثل هذه الأشياء.

يفضل معظم الناس تجنب اللحظات المحبطة والمزعجة مهما كان الثمن، لذا يمكن للذين يستطيعون تدريب عقولهم على البحث العميق أن يجدوا أفكارًا تجارية قيمة لم يفكر بها أي شخص آخر.

تحسين المنتجات الحالية

فقط لأنك لا تستطيع خلق فكرة تجارية جديدة لا يعني أنه يجب عليك التخلي عن أحلامك في تأسيس المشاريع، فبعض من أفضل وأذكى رجال الأعمال هم أولئك الذين حللوا السوق الحالي، واكتشفوا أوجه قصور يمكن تصحيحها بسهولة وقرّروا القيام بشيء ما حيالها.

هذه الاستراتيجية مفيدة لرواد الأعمال الذين يكافحون من أجل التوصل إلى أفكار خاصة بهم. مثلاً ربما يستهويك منتج رائع، لكنك تجد أن سعره مبالغ فيه، هنا تكون فرصتك بالبحث ومعرفة ما إذا كان بالإمكان إجراء أي تغييرات على المنتج تنعكس إيجابياً على هيكل التسعير.

في الحقيقة لا يزال هناك فجوات كافية في أغلب الأعمال التجارية، والتي يُمكنك أن تستغلها بسهولة لتأسيس نشاطك التجاري، بالاعتماد على الأشياء التي لا تزال مفقودة ضمن عمل الشركات الكبرى حالياً.

ما يجعل هذا الأمر مناسباً لك أيضاً، هو أن الكثير من الشركات اليوم لم تعد تركز على مجال الابتكار، ولكنها تعمل بدلاً من ذلك على الحفاظ على حصتها الحالية من السوق وكيفية تحقيق الأرباح، وهو ما يوفر فرصة لك للبحث في المنتجات المتاحة الحالية ونقلها إلى المستوى التالي الذي يريده المستهلك.

فريق الموقع
نتفرّد بنقل الأفضل!