انطلق متجر نون أخيراً | نظرة سريعة

بعد انتظار طويل وتعثرات عديدة، أبصر “متجر نون” النور أخيرًا، متيحًا إمكانية التسوّق ضمن الإمارات العربية المتحدة فقط في الوقت الحالي، ومعلنًا في الوقت ذاته بأنه سيتوسّع قريبًا جدًا ليشمل السعودية تاليًا ثم كافة أرجاء الشرق الأوسط.

تم الإعلان عن منصة نون في أواخر العام الماضي من قبل رجل الأعمال الإماراتي محمد العبّار، باستثمار أولي بقيمة مليار دولار أمريكي ساهم صندوق الاستثمارات العامة السعودية بقيمة 50% منه بالإضافة إلى عدة مُستثمرين كان آخرهم مجموعة الشايع الكويتية.

نظرة أولية سريعة

المتجر ناطق باللغتين العربية والإنجليزية، ويضم منتجات من قطاعات مختلفة (الالكترونيات – الأزياء – الأدوات المنزلية – العطور ومستحضرات التجميل – منتجات الأطفال – بالإضافة إلى منتجات البقالة).
عند تصفح الموقع ستجد بأنه أنيق، وتصوير منتجاته رائع، كما أن تجربة الاستخدام سلسلة وممتازة كحال معظم المتاجر الالكترونية الكبيرة.

لا يوجد خلاف كبير يُذكر عن أي موقع تجارة الكترونية كبير آخر، إلّا أننا نتوقّع بأن يُحقّق نون قريبًا قدرة ومنافسة عالية في عملية ايصال المنتجات للمشترين بالمقارنة بالمتاجر المشابهة بسبب توفره على عدد ضخم من المنتجات في مستودعاته (أي أن نون يأخذ دور البائع) وبالتالي هذا الأمر سيوفّر من زمن التوصيل.

 

مع أكثر من 20 مليون مُنتج، والإمكانيات المالية الضخمة والدعم اللوجستي الذاتي من خلال استحواذ العبّار على حصة فادي غندور في شركة أراميكس، إضافة إلى التواجد القوي ضمن المملكة العربية السعودية السوق الأضخم عربيًا، يحضرنا السؤال الأهم: ماهي الحصة التي سينالها متجر نون في ظل عملاق أمازون في الشرق الأوسط (سوق.كوم)، ومتاجر كبيرة أخرى مثل متجر وادي وغيرها عربيًا؟ وهل سيُساهم فعلًا في تحسين واقع التجارة الالكترونية عربيًا؟

Anas Bahah
الكاتبAnas Bahah
مدير التحرير في موقع أبو عمر التقني | تنحصر اهتماماتي في مجالات التقنية والتسويق وريادة الأعمال والاقتصاد | مؤسس مُشارك في عدد من المشاريع الناشئة، ومدير مبيعات في شركة صناعية عريقة.