ألعاب اليوم، كتب الغد
نُشر هذا الموضوع أساساً على منصة “ومضة“؛ وهذه نسخة محرّرة عنه. في المستقبل، قد يستبدل الأولاد مئات الألعاب التي يتلقونها في المناسبات (والتي لا يلعبون سوى بعدد ضئيل منها) بألعاب قابلة للتخصيص يبتكرونها بأنفسهم. فقد لاحظ رائدا الأعمال اللبنانيان إبراهيم عز الدين وباسل جلال الدين أنّ الأولاد سرعان ما يملّون من الألعاب التي يحصلون عليها ويفكرون في اللعبة التالية. فقررا تصميم منصة...
