Please assign a menu to the primary menu location under menu

الإثنين, نوفمبر 30, 2020
مراجعات

مراجعة لعبة Predator: Hunting Grounds

Predator: Hunting Grounds

لعبة Predator: Hunting Grounds متوفرة الآن على أجهزة بلاي ستيشن 4 والحاسب الشخصي PC.

تتجول مجموعة من المرتزقة داخل الأدغال في مهمة حكومية مشبوهة، ويحسبون أنفسهم الصيادين، لكنهم في الحقيقة الفريسة.

في أعالي أشجار أدغال أمريكا الجنوبية الكثيفة يقع المفترس Predator وهدفه الوحيد ألا يترك الإنسان على قيد الحياة، هذه هي لعبة Predator: Hunting Grounds.

هل يبدو لك هذا كفيلم أجنبي قديم؟ لا تستغرب لأن الأمر فعلاً كذلك، فاللعبة مستوحاة من فيلم الأكشن الكلاسيكي Predator الصادر عام 1987.

على الرغم من أن سلسلة Predator حصلت على فيلم جديد عام 2018 مع المخرج شاين بلاك إلا أننا لم نرى لعبة جديدة في السلسلة منذ عام 2010.

تولى استوديو Illfonic إعادة إحياء اللعبة، وكنا نعتقد أنه الخيار المثالي لما قام به الاستوديو من جهد في تطوير لعبة Friday the 13th: The Game وأنه سيعمل على تجنب الأخطاء في ألعابه السابقه، بينما تولت سوني عملية النشر.

لا أتذكر أن شركة سوني قامت منذ سنوات طويلة بنشر لعبة رئيسية متعددة اللاعبين فقط، ومن المفترض بعد كل هذه السنوات أن نحصل على تجربة قوية تستحق عودة سوني لنشر هذه الألعاب.

لكن للأسف العودة كانت هذه المرة مع لعبة ضعيفة المستوى ولا ترقي لأن تكون لعبة على منصة بلاي ستيشن 4.

صحيح أن استوديو Illfonic لا يعتبر من استوديوهات الطرف الأول بالنسبة لسوني، إلا أن اللعبة تبقى حاملة لاسم شركة سوني كناشر للعبة.

تميزت سوني بنشرها لمجموعة ألعاب مذهلة خصوصاً ألعاب الأكشن والمغامرات، وقد تكون هذه اللعبة محاولة منها لجذب محبي الألعاب الجماعية عبر الإنترنت إلى نظامها، لكن برأي أن هذه اللعبة كانت خطوة للوراء، وأن الشركة يجب عليها اتباع طرق أفضل للنجاح في هذه الاستراتيجية.

لعبة Predator: Hunting Grounds ..

محتوى ضعيف وكثير من المشاكل


عند بدء مباراة في اللعبة، يُتاح للاعبين الاختيار بين اللعب كجندي بشري في فريق من أربعة أشخاص أو اللعب بشخصية المفترس الفردية Predator.

خارج البرنامج التعليمي الذي يستغرق أقل من عشر دقائق حتى ينتهي، فإن اللعبة لا تحتوي على أي نوع من تجربة اللعب الفردي، مع حقيقة وجود كمية صغيرة من القصة لتوضيح سبب هبوطك في الغابة.

يتم منح اللاعبين على الجانب البشري مهمة عشوائية، القضاء على هدف ما على سبيل المثال، بعدها يتم إسقاطهم في المعركة، ويجب عليهم إكمال المهمة والهروب عبر طائرة هليكوبتر قبل أن يتمكن المفترس من قتلهم جميعاً، حتى لو نجا لاعب واحد فقط وبقي على قيد الحياة، سيفوز الفريق.

بين الفريق البشري وأهدافه يكمن عائقين، العائق الأول مجموعة من جنود الذكاء الاصطناعي الأغبياء ويسهل قتلهم وعائق أكثر تخويفاً يتحكم فيه لاعب آخر وهو المفترس.

يعمل المفترس كعقبة غير متوقعة أمام الفريق نفسه وليس هدفه، مع ذلك سيؤدي قتل المفترس إلى إنهاء المباراة، لذلك إن كان الفريق البشري يُفضل أن يفعل ذلك بدلاً من التخفي والتعامل مع أهدافه الفعلية فميكنه ذلك.

اعتمادًا على الهدف، سيحصل الفريق على بيان معلومات قصير من قائدهم إلى جانب التحديثات أثناء تقدم المباراة، وعلى الرغم من أن ذلك لا يُمكن اعتباره قصة بأي حال من الأحوال، إلا أنه كان من اللطيف رؤية المطور يحاول بذل الجهد لمنح اللاعبين سياق ما لما يقومون بفعله.

هذه الخلاصات الصغيرة من المعلومات ستكون موضع تقدير أكبر، لو كان الأداء الصوتي فيها مميزاً، لكن من المؤسف أن التجربة كانت مروعة تماماً.

اللعب كجندي بشري ليس مختلفًا عن باقي الألعاب من هذا النوع من حيث فكرة أسلوب اللعب العامة، حيث ستبدأ أولاً بمعدات وقدرات أساسية، ولكن مع تقدمك في اللعبة عبر الإنترنت وكسب نقاط الخبرة ستحصل على أسلحة وقدرات ومعدات جديدة.

فمثلاً يُمكن أن تحصل على بنادق هجومية وبنادق قنص، ومجموعات من الأسلحة الأساسية والثانوية المألوفة لأي شخص لعب ألعاب شوتر من منظور الشخص الأول، في حين تتضمن القدرات حركة أسرع والمزيد من الضرر للمفترس وتتبع أفضل وغيرها.

من الأشياء الجيدة القليلة في اللعبة هي وجود خيارات كثيرة لتخصيص الشخصية، تساعد عملية التخصيص في بناء شخصية ممتعة وتكييف اللعبة وفقاً لأنماط اللعب التي تريدها، إلا أنها للأسف لا تغطي على سوء أسلوب التصويب داخل اللعبة وضعف المرئيات والتي تشعر أنها قد عفى عليها الزمن، والأسوأ من كل ذلك هو وجود صناديق الغنيمة.

الذكاء الاصطناعي في اللعبة من أغبى ما يُمكنك رؤيته في ألعاب الفيديو، فخلال المهمات يتم إقحام أعداء الذكاء الاصطناعي ويُمكن التعامل معهم وقتلهم بسهولة، وستشعر أن الهدف من وجودهم هو مجرد تشتيت الانتباه عن العامل الأكثر أهمية وهو محاربة المفترس.

وفي حين تتحرك أنت وزملائك في الفريق البشري بصمت من أجل الفوز، ستشعر أنه يتم إجبارك على البحث عن أعداء الذكاء الاصطناعي أكثر من أي شيء آخر.

يسمح نظام ping المفيد للاعبين بتمييز الأعداء والأهداف فيما بينهم، وهو أمر شاهدناه في ألعاب أخرى سابقاً، لكن للأسف غالباً ما يكون غير مستغل من قاعدة اللاعبين.

على جانب الفريق البشري، تأخذ المباريات شكل لعبة تصويب من منظور الشخص الأول وهي مليئة بأهداف عشوائية لإكمالها، على الرغم من أن اللعبة تحاول إيهامك بوجود قدر كبير من المهام المختلفة.

لكن في الحقيقة المطلوب منك هو جمع مادة داخل منطقة معينة، أو جميع أشياء مميزة داخل قاعدة العدو أو البحث عن العناصر المخفية، وبعد ذلك بالطبع ستحتاج إلى الدفاع عن نقطة ما وغيرها من الأهداف المعروفة.

أعتقد هذا هو النوع من المهام التي ابتلينا برؤيتها في هذا النمط من الألعاب خلال السنوات السابقة ولغاية الآن، ولعبة Predator: Hunting Grounds لا تُقدم أي إضافة جديدة عن هذه الصيغة.

لكي أكون منصفاً مع اللعبة، فإن مدة المتعة معها ستكون أول ساعتين فقط، حيث التعاون مع الأصدقاء سيكون في أوجه وستحاول إنجاز كل ما يطلب منك بحماس شديد.

ومع ذلك، كلما لعبت أكثر، أصبح من السهل إدراك أن كل مباراة تقريبًا تلعب بنفس الطريقة، وبعد الانتهاء من حفنة من الأهداف المملة التي أمامك، ستكون قد أدركت طبيعة اللعبة التكرارية.

وكما أشرت سابقاً اللعبة تتضمن وضعاً واحداً فقط وهو التعاون مع 4 لاعبين في الفريق لإسقاط وحش The Predator ولا يوجد محتوى كاف في اللعبة لتبرير الشراء حتى مع أخذ نقطة سعرها المنخفض بعين الاعتبار.

اللعب كمفترس ممتع لكنه يأتي بمشاكله الخاصة

لعبة Predator: Hunting Grounds

عند اللعب كمفترس تكون الأمور مختلفة قليلاً، التمويه والقفز من خلال الأشجار هما الأنماط الرئيسية لحركة المفترس، وبمجرد هبوط الفريق البشري وبدء القتال تبدأ تشعر بوجود المتعة.

لديك شخصية الصياد المفترس، وهو متعدد المهارات وقابل للتكيف، يتمتع بالقوة والصحة والسرعة وقدرة التحمل والتعافي بقدر متوسط، بينما يتمتع المفترس الهمجي بأعلى صحة وهجمات قتالية أقوى واحتياطيات كبيرة من الطاقة، لكن هذا يأتي على حساب أشياء أخرى مثل الحركة البطيئة وبطئ إعادة شحن الطاقة وانقضاض أقل رشاقة، أما مفترس الاستطلاع فيتميز بالسرعة والخفة في استخدام الأسلحة بعيدة المدى، ويمكنه الانقضاض والقفز لمسافة بعيدة لكنه أقل فاعلية في القتال القريب، ومقيد من حيث العتاد الذي يمكنه حمله.

لحسن الحظ، نادرًا ما تكون هناك لحظات مملة عند اللعب كمفترس Predator، ومن منظور الشخص الثالث فإن مهمتك هي إيقاف الفريق البشري في مساراتهم من خلال القضاء عليهم وحداً تلو الآخر أو يُمكنك القيام بذلك بطريقة خفية وتصيد كل واحد منهم حينما تجده منفرداً.

وعلى الرغم من أن اللعب كمفترس أكثر متعة من اللعب بالفريق، إلا أن أغلب اللاعبين من وجهة نظري سيقضون معظم وقتهم باللعب كفريق بسبب أوقات التحميل الطويلة والمزعجة.

عند محاولتي الانضمام إلى مباراة كعضو في الفريق البشري، كان أطول وقت انتظرته حوالي دقيقتين، أما عند اللعب كمفترس كانت هناك مرات تجاوز انتظاري فيها 30 دقيقة.

بعض المرات كانت في حدود 10 دقائق وبعضها تم وضعها في اللوبي مع عدم وجود لاعبين آخرين إلى أجل غير مسمى، أجبرني ذلك على بدء المبارة مرة أخرى، كانت أوقات التحميل هذه كافية لجعلي أترك اللعبة بالكامل.

من المهم الإشارة إلى أن استوديو التطوير صرح بأنه على دراية بالمشكلات المتعلقة بالتوفيق matchmaking وسيعمل على حلها في أقرب وقت ممكن.

حرص المطور على إعادة إحياء عمليات القتل الكلاسيكية والمدمرة في فيلم Predator، حيث يُمكنك شن الهجمات العدوانية باستخدام شفرات المعصم الكلاسيكية Wrist Blades أو من خلال السلاح الشبكي Net Gun أو سلاح Combistick.

قد تلاحظ في بعض الأحيان أن المفترس Predator هو آلة قتل لا يُمكن إيقافها، لكن في حال تعاون الفريق سوياً في تركيز إطلاق النار عليه بشكل كثيف ومباشر ستحقق ما تريده، وحتى لو حاول المفترس الهروب إلى الأشجار يُمكن تتبع الدم المتوهج الأخضر الذي يميزه والقضاء عليه، ومع ذلك عدم التوازن سيكون واضحاً في المعركة وهو ما يقودنا لمشكلة أخرى.

المشكلة الأخرى في Predator: Hunting Grounds هي في كونها لعبة جماعية غير متكافئة، وهذا يعني أن قدرات أحد الجانبين تختلف اختلافًا كبيرًا عن الآخر.

عادة ما يجد الجانب الأول (في هذه الحالة، الفريق البشري) نفسه يعاني من نقص في القوة رغم أنه الأكثر عدداً، في حين أن الجانب الآخر (المفترس) يعمل منفردًا لكنه يمتلك أسلحة تشبه أسلحة قوة عظمة غير قابلة للهزيمة.

من السهل القول أنه عندما يتولى لاعب ماهر دور المفترس Predator، فإن فرصته في الفوز بالمباراة تفوق فرصة زملائه الأربعة الذين يترنحون في الأدغال، إذ أنه يمتلك الكثير من الخيارات لإسقاطهم مثل استخدام الرؤية بالأشعة تحت الحمراء لتحديد الأعداء، والقدرة على التحول غير المرئي، ومدفع بلازما وقوس ياوتجا والقرص الذكي.

من أكثر الحالات الممتعة في اللعبة هي اللعب كجندي بالتعاون مع أحد أصدقائك، بينما على الطرف الآخر يكون لديك صديق يلعب كمفترس، خصوصاً مع احتفاظ المطور بواحدة من إبداعات لعبته السابقة وهي قدرة المفترس على سماع محادثة فريسته ضمن نطاق معين، هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى الكثير من المواقف المحرجة والمضحكة.

من الأشياء القليلة التي شعرت أن المطور حاول من خلالها توفير أجواء الفيلم الأصلي هي الموسيقى والتي من حين لآخر تساعدك على تذكر أجواء الفيلم، كما أن الاهتمام بتفاصيل بناء شخصية المفترس وتخصيصها بطرق منوعة يعطي انطباعاً أن المطور من المعجبين بشدة بسلسلة الأفلام.

تتضمن اللعبة وضعًا واحدًا وثلاث خرائط فقط، تبدو جميعها متطابقة تقريبًا. وأعتقد أن هذا المحتوى ليس جيدًا على الإطلاق في عام 2020.

هناك بعض المشاكل والعيوب التقنية في اللعبة، ولا شك أنه سيتم إصلاحها لاحقاً ولكنها تجعلنا نشعر أنه تم الاستعجال على إصدار اللعبة، كما أن معدل الإطارات غير مستقر خصوصاً أثناء القتالات المباشرة.

كلمة أخيرة حول لعبة Predator: Hunting Grounds

لعبة Predator: Hunting Grounds

Predator: Hunting Grounds لعبة جديدة لذا من الصعب القول ما إذا كانت ستحقق النجاح أو سيكون مصيرها الفشل السريع مثل بعض الألعاب الجماعية قصيرة العمر.

حتى كتابة هذه المراجعة، ابتليت اللعبة بالأخطاء التقنية، ومشاكل التوازن في الفرق، والذكاء الاصطناعي السيء جداً، والأسوأ من ذلك كله أوقات التوفيق الطويلة جداً Matchmaking وصناديق الغنيمة.

إذا كنت تنتظر منذ 10 سنوات للحصول على لعبة Predator جديدة ولا تمانع في دفع ثمن اللعبة، فهذا الأمر أنت من يقرره، لكن ننصحك أن تقوم بالتفكير جيداً حتى لا تشعر بخيبة أمل كبيرة على الأقل فترة إطلاق اللعبة.

اللعبة لا تزال بحاجة إلى الكثير من العمل، وإذا تمكنت من تجاوز أوقات التوفيق الطويلة التي لا تطاق أحيانًا، فربما تحظى بساعات من المتعة، ومع ذلك فإن مشكلات اللعبة الكثيرة تعوقها لكي تكون ممتعة على المدى الطويل.

مع إصلاح المشاكل وتحديث اللعبة بالمزيد من المحتوى، قد تقدم اللعبة مستقبلاً تجربة لعب جماعية أفضل، لكن في الوقت الحالي الأفضل الانتظار بعض الوقت قبل شرائها.

اجمالي التقييمات

التقييم العام5

الإيجابيات

  • اللعب كمفترس ممتع
  • خيارات واسعة للتخصيص

السلبيات

  • محتوى ضعيف
  • أوقات تحميل طويلة جداً
  • أهداف مملة وغير حماسية
  • ذكاء اصطناعي سيء
  • معدل إطارات غير مستقر
  • أخطاء ومشاكل تقنية
  • صناديق الغنيمة حاضرة

الملخص

5لا تبدو لعبة Predator: Hunting Grounds بعيدة عن أوضاع اللعب الجماعية في جيل بلاي ستيشن 3، توفر اللعبة عدداً قليلاً من الساعات الممتعة ولكنها سرعان ما تصبح رتيبة وتدرك حينها مدى نقص المحتوى داخل اللعبة، ناهيك عن كمية المشاكل التي تعاني منها اللعبة على الأقل فترة الإطلاق. باختصار لا أستطيع أن أجد أسباباً كافية لكي أنصح بشراء اللعبة، ويُمكنك بالفعل تخطي شرائها وأنت مرتاح البال.

سامر حديد
الكاتبسامر حديد
محرر مشارك
الكتابة حول صناعة ألعاب الفيديو هي واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت
X