5 أجزاء يجب ترقيتها بهدف تسريع الكمبيوتر

تسريع الكمبيوتر

إن كنت تبحث عن بعض الحلول التي تساعدك على تسريع الكمبيوتر الخاص بك، فربما قد حان الوقت لترقية بعض مكونات الجهاز.

وبمرور الوقت، لن يعد الكمبيوتر الخاص بك سريعًا بما يكفي لإنجاز المهام التي تريد القيام بها، ويبدو ذلك ملحوظًا أكثر عندما تستغرق عملية الإقلاع وقتًا طويلًا، أو حدوث تجمد تام عند تشغيل برنامج أو لعُبة ما. إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن الوقت قد حان لترقية بعض الأجزاء في جهازك.

ولأن أجهزة الكمبيوتر تتكون عادًة من أجزاء عديدة، فالسؤال المطروح هنا هو ما المكونات التي يجب ترقيتها وتؤثر بشكل مباشر على الأداء؟

حسنًا، إليك دليلنا لأفضل 5 ترقيات للكمبيوتر والتي يمكنك إجراؤها الآن لتشهد أكبر قدر من التحسن والسرعة لدرجة تغنيك عن شراء كمبيوتر جديد كليًا.

ترقيات تستحق الاعتبار لـ تسريع الكمبيوتر


اضافة وحدة تخزين SSD لـ تسريع الكمبيوتر

إذا كان اللابتوب أو الكمبيوتر المكتبي الذي لديك حاليًا يحتوي على قرص صلب قديم من نوع HDD، فإن إضافة وحدة تخزين من نوع SSD تعتبر واحدة من أكثر الترقيات بدائية والتي تحدث فرقًا كبيرًا – خاصة للأجهزة القديمة نوعًا ما.

يمكنك الحصول على ايًا من وحدات SSD التخزينية التي تعمل بموصل SATA III بحجم 2.5 بوصة وستلاحظ فرق شاسع فى أداء الجهاز؛ إذ سيبدو أكثر استجابة للأوامر، ولن تضطر إلى انتظار عملية الإقلاع لوقت طويل.

وفي حال كان جهازك يحتوي بالفعل على وحدة تخزين SSD ولكن التقليدية. فإن الخطوة التالية ستكون الترقية إلى وحدة NVMe M.2 الأكثر تطورًا حتى اللحظة. سيؤدي ذلك أيضًا إلى تعزيز الاستجابة وتقليل وقت الاقلاع، ولكن ليس بشكل كبير كما هو الحال مع الترقية من HDD إلى SSD.

لكن ضع في اعتبارك أنّ وحدات NVMe M.2 تتطلب وجود فتحة M.2 PCIe خاصة. لحسن الحظ، معظم اللوحات الأم الحديثة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية تدعم هذه الوحدات، لكن الأمور ستختلف بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة. لذا تحقق من قدرات اللوحة الأم أو دليل الجهاز لمعرفة ما إذا كان جهازك يدعم وحدات التخزين هذه.

إضافة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي

تسريع الكمبيوتر

يعتمد ما إذا كنت بحاجة إلى إضافة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي أو لا على نمط استخدامك للكمبيوتر. فإذا كان الاستخدام يقتصر على مشاهدة بعض الفيديوهات اونلاين، وكتابة المستندات وتشغيل حزم البرامج المكتبية، وتعديل الصورة، فقد يكون كل ما تحتاج إليه هو 8 جيجابايت من الرامات.

بينما إذا كنت تطمح لتشغيل ألعاب الفيديو، خاصًة الألعاب الحديثة، فستحتاج إلى 16 جيجابايت على الأقل لحجم الرامات. أما في حال استخدام الكمبيوتر لتشغيل برامج المونتاج وإجراء التعديلات على مقاطع الفيديو، فقد تكون ذاكرة الوصول العشوائي بحجم 32 جيجابايت مثالية.

خلاصة القول هي أن هناك حد أمثل لحجم ذاكرة الوصول العشوائي الذي يحتاجه حاسوبك للقيام بعمله على نحو سلس ودون مشاكل أو لغاية تسريع الكمبيوتر

إذا أضفت المزيد عن المطلوب، فلن ترى تحسنًا كبيرًا. بوضع ذلك في الاعتبار، يجب أن تكون قادرًا على تحديد مقدار الرامات التي تحتاجها. إذا لم يكن ذلك كافيًا، فحاول مضاعفته وتابع النتيجة.

تذكر أيضًا الحدود الخاصة باللوحة الأم والمعالج المركزي، حيث يمكنهم التعامل مع كميات معينة فقط من ذاكرة الوصول العشوائي، كما يجب أن تكون جميع شرائح الذاكرة بنفس النوع (?DDR) والسرعة (تقاس بالميجا هرتز MHz).

وبالنسبة لتغيير ذاكرة الوصول العشوائي، فهو أمرًا بسيطًا إذا كنت تستخدم كمبيوتر مكتبي كون الوصول إلى اللوحة الأم لا يتطلب أكثر من إزالة الغطاء الجانبي للصندوق الذي يحوي كل المكونات، ثم تركيب الشريحة الجديدة وإعادة تشغيل الجهاز.

لكن فعل ذلك على أجهزة الكمبيوتر المحمولة أكثر تعقيدًا قليلاً، حيث يتطلب عادةً تفكيك هيكل الجهاز بالكامل للوصول إلى اللوحة الأم. ناهيك عن كون معظمها لا يدعم اصلًا ترقيات ذاكرة الوصول العشوائي، لأن الذاكرة تكون ملحومة في اللوحة الرئيسية للوحة الأم.

استبدال بطاقة الرسوميات بأخرى أحدث

تسريع الكمبيوتر

إذا كان الكمبيوتر لديك يحتوي فعليًا على القدر المناسب من ذاكرة الوصول العشوائي ووحدة التخزين المستخدمة من نوع SSD. فإن الخطوة التالية لتحسين الأداء هي ترقية بطاقة الرسوميات والتي تساعد في تسريع الكمبيوتر

ولكن قبل استبدال وحدة معالجة الرسومات، يجب معرفة دقة شاشة العرض التي تستخدمها حاليًا. فإذا سارعت بشراء بطاقة رسوميات لألعاب تدعم حتى دقة 4K ولكنك تلعب فقط على شاشة بجودة 1080p، فكان بالإمكان تحقيق نفس النتيجة أيضًا باستخدام بطاقة رسوميات أرخص بكثير.

من ناحية أخرى، إذا كان المعالج المركزي الحالي قديم، فقد تحتاج إلى ترقيته قبل بطاقة الرسوميات للحصول على تجربة أكثر سلاسة. بالإضافة إلى ذلك، إذا حان الوقت لترقية المعالج، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد حان لإجراء إصلاح وتجديد شامل للكمبيوتر.

بمجرد حصولك على بطاقة رسومية جديدة، فإن تركيبها لا ينبغي أن يكون شيء صعب؛ فيمكنك ازالة الغطاء الجانبي للصندوق وإزالة كابل الطاقة الخاص بالبطاقة القديمة وإخراجها، ثم بعد ذلك ادخل البطاقة الجديدة وأعد توصيل كابل الطاقة. الآن لم يتبقِ سوى أنّ تقوم بتثبيت تعريف البطاقة الرسومية الجديدة ثم تشغيل العابك المفضلة بكل سلاسة.

ترقية المعالج المركزي (CPU)

تسريع الكمبيوتر

ترقية المعالج ليست عملية صعبة كما يظن البعض، ولكن في الوقت نفسه، ليست سهلة كترقية ذاكرة الوصول العشوائي أو تغيير بطاقة الرسوميات.

بشكل عام، قبل أن تقرر الحصول على معالج جديد، تحقق من الموديلات المتوافقة مع اللوحة الأم المستخدمة حاليًا. يجب أن يكون مقبس الـ CPU للوحة الأم متوافقًا مع المعالج الذي تريد استخدامه — المقبس هو المساحة حيث تتصل وحدة المعالجة المركزية باللوحة الأم.

ومع ذلك، بعض مصنعي المعالجات المركزية يمكن أن يكون لديهم إصدارات مختلفة من نفس نوع المقبس. على سبيل المثال، لا يتوافق مقبس LGA 1151 المتوافق مع معالجات إنتل SkyLake مع مقبس LGA 1151 الذي تستخدمه معالجات Coffee Lake من نفس الشركة.

ولذلك يكون من الأفضل ترقية اللوحة الأم والمعالج في نفس الوقت. لكن إذا كانت الميزانية لا تسمح، او دعنا نفترض أنك وجدت عرضاً مميزاً على معالج جديد، فلا مانع من ترقية المعالج فقط ما لم تتواجد مشكلة متعلقة بالتوافقية. ومع ذلك، لن تستمتع بكافة قدرات هذا المعالج في المقابل.

فإذا كان لديك لوحة أم AMD X470، على سبيل المثال، يمكنك استخدام ايًا من معالجات الجيل الجديد Ryzen 3000. ومع ذلك، لن تستمتع بالقدرة على توصيل الأجهزة التي تدعم فتحات توسعة PCIe 4.0 والتي يجب أن تدعمها كل من وحدة المعالجة واللوحة الأم معًا.

وبالنسبة لتغيير المعالج في الكمبيوتر، فالأمر يختلف قليلاً اعتمادًا على ما إذا كان لديك اللوحة الأم تدعم وحدات AMD أو Intel. عمومًا، كل ما عليك فعله هو إزالة المعالج القديم، وتركيب المعالج الجديد بلطف، ثم تأكد من ثباته بشكل محكم في المقبس. بعد ذلك قم بإضافة بعض المعجون الحرارى على السطح ثم ثبتّ مروحة التبريد.

استخدام نظام التبريد السائل

يساعد الحفاظ على برودة الكمبيوتر على استمرار عمل المكونات الخاصة به لفترة أطول، بالإضافة إلى تسهيل إجراء “كسر سرعة” للمعالج في المستقبل بغية الوصول إلى أقصى تردد ممكن وهو ما يساعد في تسريع الكمبيوتر

حلول التبريد القياسية المتمثلة في استخدام المشتتات الحرارية ومراوح تبريد الهواء تعتبر جيدة، ولكن إذا كنت ترغب في تبديد الحرارة بكفاءة أعلى عندما يكون الكمبيوتر ساخنًا طوال الوقت، فالأفضل هو أن تستخدم نظام التبريد السائل.

وكما هو الحال مع المشتتات الحرارية، تختلف أشكال نظام التبريد السائل أيضًا، بينما مبرد الكل في واحد (AIO) يعُد خيار ممتاز للبدء في تجربة هذا النظام الجديد. إذ يكون هذا المبرد عبارّة عن مشعاع يقوم بتدوير السائل إلى كتلة معدنية موضوعة فوق سطح المعالج المركزي. لذا فإن تركيبه يعتبر سهلاً وخالياً من الفوضى.

كل ما عليك هو إزالة مروحة التبريد الحالية ثم التخلص من أي مشتت حراري موجود على المعالج. بعد ذلك، قم بتثبيت المشعاع في الجزء العلوي للصندوق، ثم وضع الكتلة المعدنية على المعالج – عادةً ما يتم تطبيق بعض من المعجون الحراري مسبقًا على الكتلة. اخيرًا، وصل الكابلات اللازمة باللوحة الأم أو مصدر الطاقة وقم بتشغيل الكمبيوتر.

لكن قبل الشراء، تأكد من أن الصندوق الخاص بالكمبيوتر يحتوي على مكانًا مناسبًا لاستضافة مبرد AIO. علمًا بأن أحجام AIO النموذجية الأربعة هي 120 مم و 140 مم و 240 مم و 280 مم.

كل هذا يعتمد على أحجام مروحة الرادياتير. 120 مم AIO له مروحة 120 مم؛ 140 ملم له مروحة 140 ملم. يحتوي 240 ملم على مروحتين 120 ملم؛ و 280 ملم به مروحتين 140 ملم.


يمكنك إجراء العديد من الترقيات الأخرى، ولكن كانت هذه بعض من أكثر الترقيات شيوعًا وتاثيرًا على أداء الكمبيوتر والتي لا تتطلب الكثير من الخبرة للقيام بعمل جيد.