تجربتي في البيع على موقعي نون وسوق.كوم

نون

عند الحديث عن التجارة الإلكترونية في العالم العربي يظهر موقعي نون وسوق.كوم كأحد أكبر مواقع التجارة الإلكترونية في المنطقة.

وإن كنت مهتماً بالبيع على أحد الموقعين، فلا شك أن هناك عدة أشياء يجب عليك معرفتها من واقع تجربة البائعين.

لذلك أحب أن أنقل لكم ملخص تجربتي كبائع في الموقعين وأرجو أن تساعدكم النقاط التالية في معرفة كيفية سير عملية البيع في الموقعين.

أولاً: تحضير الطلب

بلا شك أن عملية تحضير الطلب تعد مهمة جداً لأي بائع سواءً خلال هذه المتاجر أو غيرها، لذا أحببت أن ابدأ بها.

نون.كوم استلامهم للطلب يكون من غير أي تغليف، وبعدها يصل للفريق المختص ويتم التحقق من أن المنتج متطابق مع الوصف بنسبة 100% وإذا كان هناك اختلافات بسيطة مثلاً في اللون أو في الشركة المنتجة، يتم إرجاع المنتج مباشرة إلى البائع .. قد يكون الأمر مزعجاً بالنسبة للبائعين لكنه في النهاية يصب في تقديم تجربة بيع مثالية للزبائن.

على الناحية الأخرى سوق.كوم يكون استلامهم الطلب من البائع مع التغليف ولا يوجد فريق مختص يهتم بمراجعة الأخطاء في الطلب.

لذلك وجدت من خلال التجربة أن احتمالات وصول منتجات خاطئة في نون أقل منها في سوق.كوم.

كما أن الشكاوي في نون أقل كون الفريق المختص يتأكد من كل شيء قبل توصيل المنتجات للزبائن.

ثانياً: سرعة استلام المنتجات

من الأشياء التي تشغل بال البائعين كذلك هي سرعة نقل المنتجات إلى مستودعات المتاجر التي ينوي البيع عن طريقها.

في نون تتم العملية بشكل سريع ويتم استلام الطلبات من البائع دورياً، كذلك يتم التواصل من حين لآخر مع البائع للاستفسار عن وجود منتجات جاهزة حتى يتسنى لهم نقلها واستلامها في أسرع وقت، ويتم دفع رسوم ثابتة مقابل ذلك، أما إذا كانت عملية توصيل المنتجات تتم عبر البائع نفسه فلا يتم دفع أي رسوم.

على الجهة الأخرى سوق.كوم لا يتمتع بهذه السرعة في نقل المنتجات، ولا يوجد اتصال دائم مع البائعين وأحياناً يحدث تأخير عن الوقت المحدد في النقل من قبل السائقين كما أن هناك رسوم معينة يتم دفعها مقابل النقل وهي غير ثابتة بل حسب حجم الطلب.

الأمر الغريب أنه في حال تم إرسال الطلب عن طريق البائع نفسه إلى المستودع فلا يتم إعفائه كذلك من الرسوم، وحقيقة لا أعرف السبب لذلك حتى الآن، لكنني أعتقد أن هذه المشكلة سيتم حلها في المستقبل القريب.

ثالثاً: الشروط

أي موقع تجارة إلكترونية لديه شروطه وأحكامه الخاصة للبائعين وهذا ينطبق بدوره على نون وسوق.كوم، لكن حتى لا أطيل في هذه المسألة هناك أمر واحد مهم لفت انتباهي في هذه الناحية.

نون يشترط وجود رخصة تجارية من الدائرة الاقتصادية في بلدك لتتمكن من البيع عبر الموقع، أما في سوق.كوم فأعلب الحالات لا يشترط وجود رخصة تجارية.

هذا الأمر يُمكن تفسيره بأكثر من صورة، فمثلاً قد يكون من الأسهل للبائعين الجدد والصغار في سوق.كوم بدء عمليات البيع دون الحاجة لاستخراج رخص تجارية منذ البداية، بينما على الجانب الآخر يرى البائع المرخص أن هذا الأمر قد يضره من حيث الالتزامات المالية التي يتم دفعها مقابل رسوم الرخصة وهو ما قد يسبب فارقاً سعرياً ولو بسيطاً في المنتجات.

رابعاً: عرض المنتجات

نون لديهم اشتراطات وتفاصيل كثيرة يجب إتمامها في تفاصيل ووصف ومعلومات وصور المنتجات، بما في ذلك دقة الصور ويجب أن تكون هناك دقة كبيرة عند تعبئة معلومات المنتجات.

سوق.كوم لديهم آلية أسهل في هذه النقطة، والمتطلبات الخاصة بتفاصيل المنتجات والصور وغيرها أقل تعقيداً.

خامساً: لوحة التحكم

سوق.كوم أسهل وأوضح في هذه النقطة، هناك مرونة تامة في التعامل مع الموقع بالنسبة للبائعين في أغلب جوانبه ولن تصادفك أي تعقيدات أو مشاكل معينة.

بينما في نون برأي أن هناك بعض الأشياء تحتاج إلى تعديل لتصبح تجربة العمل للبائع أكثر مرونة، لكن من الجيد أن الفترة الأخيرة شهدت بعض التعديلات والتطويرات وآمل أن يكون هناك تغييرات إضافية في الفترة المقبلة.

سادساً: تحويل الأموال

لا شك أن النقطة الأهم بالنسبة للبائع هي الحصول على الأموال بعد إتمام عمليات بيع المنتجات عبر هذه المواقع.

بخصوص هذه الناحية فلا داعي للقلق سواءً كنت تعتمد على نون أو سوق.كوم حيث يوجد هناك آليات واضحة ومحددة لتحويل الأموال للبائعين.

في نون يتم التحويل أسبوعياً ودون تأخير، أما في سوق.كوم فيتم التحويل فقط بناءً على طلب البائع نفسه، أي يلزمك طلب المبالغ يدوياً حتى يتم تحويلها لك في أقرب وقت.

كانت هذه أهم النقاط التي أحببت مشاركتها معكم كبائع في سوق.كوم ونون وآمل أن تكونوا قد استفدتم منها ويسعدني متابعتكم على انستقرام من هنا.

مقالات الضيوف
يفتح موقع أبو عمر التقني باب المشاركة في نشر المعرفة أمام المدونين والكتاب في المجال التقني من كافة أنحاء الوطن العربي والمساهمة بما يملكونه من خبرة ومعرفة. ونرحب بكل المقالات التي من شأنها إثراء المحتوى التقني العربي على شبكة الإنترنت.