Please assign a menu to the primary menu location under menu

10 نصائح لتكون أكثر إنتاجية وسعادة عند العمل من المنزل

العمل من المنزل

قبل بضعة سنوات، كان العمل من المنزل في نظر العديد يعتبرا دليلا على قلة الاحترافية والالتزام كما أن الأشخاص الذين كانوا يعملون من المنزل، خصوصا رواد الأعمال، كانوا يحاولون بشتى الطرق أن يظهروا بأنهم يعملون في مكتب حقيقي.

اليوم، تغيرت النظرة إلى هذا النوع من العمل بشكل ملحوظ إلاّ أن الأمر لم يصبح أسهل.

العمل من المنزل لا زال يعني أنك ستواجه مجموعة من المشاكل التي من شأنها أن تؤثر سلبا على إنتاجيتك ونجاحك بشكل عام.

إذا كنت تواجه هذه المشاكل بالفعل أو كنت تفكر في بدء العمل من المنزل، نقترح عليك بعض النصائح التي، بدون شك، ستساعدك في هذا المشوار.

قم بوضع جدول زمني لوقت عملك وشاركه مع من معك

عندما تعمل من المنزل، ستجد أن أفراد عائلتك وأصدقائك يقطعون تركيزك بين الفينة والأخرى وهو ما سيجعلك قليل الإنتاجية.

لهذا السبب، من المهم أن تقوم بإعداد جدول زمني لعملك ثم تقوم بمشاركته مع من معك من أفراد العائلة أو الأصدقاء.

من المهم أن توضح لهم أيضا أن العمل من المنزل لا يعني أنك “لا تعمل حقا” وأنه من الضروري أن يتجنبوا التشويش عليك إلاّ للضرورة القصوى.

استثمر بعض النقود فيما قد يفيدك

العمل من المنزل يعني، في الغالب، أنك تجلس لساعات متواصلة أمام الحاسوب.

هذه الساعات الطوال قد يكون لها أثر كبير على جودة عملك وصحتك على المدى الطويل.

لهذا السبب، من المهم أن تستثمر نقودك في كرسي مريح وصحي حتى وإن كان على حساب أشياء أخرى كالمكتب، الديكور…

قم بتقسيم وقت عملك إلى فترات

في العموم، يمكننا التركيز على المهام التي لدينا لمدة تترواح بين 90 و 120 دقيقة. بعد ذلك نحتاج إلى فترة من الراحة لمدة 15 أو 20 دقيقة لكي نستطيع إعادة شحن دماغنا ثم العودة إلى العمل.

لهذا السبب، ينصح بتقسيم يوم عملك إلى فترات لا تتجاوز الساعتين عوض الجلوس أمام الحاسوب لـ 8 ساعات متواصلة.

القيام بهذا الأمر سيجعلك أكثر إنتاجية كما أنه مفيد لصحتك.

قم بجدولة فترات الراحة

تطبيق الجدولة الخاص بك قد يكون مليئا بالأحداث، الاجتماعات، المهام… إلاّ أنه يجب أن يحتوي أيضا على فترات الراحة.

فترات الراحة قد تكون من أجل تناول الطعام، الاستماع إلى الموسيقى، أو فقط الجلوس والراحة.

تعطيل الإشعارات

تعطيل الإشعارات على حاسوبك وهاتفك له دور كبير في زيادة إنتاجيتك.

عندما تريد إنهاء المهام التي لديك، قم بتعطيل كافة الإشعارات وأبعد الهاتف عنك.

تتبع روتين خاص

قد يكون عدم التزامك بوقت محدد للعمل هو إحدى الأشياء التي تحبها في العمل من المنزل.

قد يبدو الأمر رائعا في البداية إلاّ أنه في الحقيقة، إذا لم تتبع روتينا يوميا وتلتزم به، لن تحقق أي شيء على المدى الطويل.

من المهم إذا أن تنظم وقتك بشكل دقيق وتوزع المهام حسب أهميتها واستعجاليتها.

يمكنك البحث في الانترنت لإيجاد عدة برامج وطرق لتنظيم الوقت وبعدها يمكنك اختيار ما يناسبك.

نظم مكتبك مرة كل أسبوع

عندما تعمل من المنزل، قد تجد أن مكتبك يمتلئ يوما بعد يوم بعدة أشياء غير ضرورية.

مع مرور الزمن، هذه الأشياء قد تعيق عملك وتكون سببا في انخفاض إنتاجيتك.

لهذا السبب، من المهم أن تقوم بتنظيم مكتبك مرة كل أسبوع من خلال التخلص من الأشياء التي لا تحتاجها ثم إنشاء البيئة المثالية التي تناسبك.

اتبع روتينا ليليا

أول شيء تقوم به عندما تستيقظ قد يكون أهم شيء في اليوم.

لهذا السبب، قم بالاستعداد لهذا الشيء وتهييئ الظروف له في الليلة التي قبله.

قم بوضع لائحة مهام للأشياء التي تريد القيام بها خلال اليوم وابدأ بما هو مهم.

الانتهاء من الأشياء المهمة في الصباح أمر رائع وهو يوفر لك الكثير من الوقت للقيام بأشياء أخرى طوال اليوم.

اتبع روتينا صباحيا

الروتين الصباحي يجب أن يتمحور حول جعل الانتهاء من أول مهمة أسهل بكثير.

لا تتكاسل في الصباح ولا تضيع الوقت في تفقد شبكات التواصل الاجتماعي. لن تستفيد شيئاً.

عندما تستيقظ، انهض مباشرة ثم ابدأ في الروتين الصباحي وابدأ في العمل على المهام التي حددتها الليلة السابقة.

اجعل عملك من المنزل ميزة تنافسية

بعض الأشخاص يظنون أن وضع المكتب في المنزل يجعل حياتهم الشخصية تختلط مع العمل.

قد يكون هذا الأمر صحيحا إلاّ أنه إذا كنت تحب ما تقوم به، لن تجد أن في الأمر مشكلة.

بالعكس، يمكنك استخدام هذه الميزة لتكون أكثر تنافسية وإنتاجية من خلال القدرة على العمل متى أردت وفي جميع الظروف ودون المرور بعناء زحمة السير  والملابس الرسمية.

Zarhouni
الكاتبZarhouni
مهتمّ بكلّ ما له علاقة بالتقنية والأعمال، أدرس الإدارة المالية وأسعى لتوفير محتوى عربي ذو مصداقية وجودة عالية.