4 ألعاب تجعل هذه الفترة هي الأروع لكل الجيمرز

الجيمرز

قد تكون الفترة منذ مطلع سبتمبر 2018 وحتى نهاية أكتوبر الحالي هي الأكثر متعة لكل الجيمرز باختلاف أنواعهم، فالكثير من الإصدارات في هذه الفترة كانت منتظرة بحماس شديد من قبل اللاعبين.

ومن خلال تجربتي مع بعض ألعاب الفيديو خلال هذه الفترة، أحببت أن أقدم لكم 4 ألعاب تجعل منها فترة مثالية وممتعة لكل اللاعبين مع رأي المختصر في كل منها.

لعبة Spider-Man

تاريخ الإصدار: 7 سبتمبر 2018

SpiderMan1

بداية الإصدارات المتميزة كانت مع Spider-Man، لعبة مميزة في كل شيء، قصة وأسلوب لعبة وجرافيك وحوارات.

ولكن هناك أمر واحد لم يرتقي للمستوى المميز والإبداعي في كافة جوانب اللعبة، وهو تقديم الشرير، فالشخصية نفسها والقصة والخلفية ورائه لم تكن بالمستوى المطلوب.

مع ذلك تبقى اللعبة واحدة من أفضل إصدارات هذا العام، بعد أن قدمت مغامرة رائعة يُمكن للجميع الاستمتاع بها خصوصاً محبي سبايدر مان والأبطال الخارقون.

لعبة Shadow of the Tomb Raider

تاريخ الإصدار: 14 سبتمبر 2018

بعد عدة أيام فقط، جاء إصدار Tomb Raider الجديد، كانت ختامية الثلاثية وبداية قصة “لارا”، مكملاً الجزئيين السابقين.

متشوق جداً لما بعد هذه الأجزاء بعد اكتمال شخصية “لارا”، في هذا الجزء لا أريد القول بأنه كان هناك اختلاف أو تعديل على أسلوب وجو اللعبة ولكن تم تجاوز بعض الأخطاء في السابقة وتطوير في أسلوب اللعب وإتاحة المزيد من الحرية والبحث.

ولكن الشيء الغريب هذه المرة أنه لم يتم الإشارة أو التسويق على جودة الرسومات ودقتها وسلاسة التنقل بين الإطارات، خصوصاً لو نظرنا إلى المبالغة في ذكر وإبراز قوة وتميز اللعبة من تفاصيل الصورة والرسوم وفيزيائية الحركة للأشياء كما في الجزء الأول.

قبل النهاية، شعرت بأمر مريب في أحداث القصة، حين تتذكر “لارا” ماضيها أجدها متناقضة، وكمثال و”بدون حرق”، في الجزء الأول تتذكر “لارا” بأنها ورثت من أبيها الأموال حين كانت طفلة وفي سياق آخر يتوفى أبوها وهي مراهقة! هل شعرتم بهذا الشعور! قد يكون السبب اختلاط أحدث الفيلم مع قصة اللعبة.

وأخيرا وكعادة “لارا” مع نهاية كل جزء، تتركنا نهيم على وجوهنا مع فراغ عاطفي، وتجعلني متشوق كثيراً للقادم على أمل لقاء صائدة الكنوز بعد أن صقلت شخصيتها.

قد يجد البعض بأن هذا الجزء لم يقدم شيئاً جديداً كما في الجزء الأول، وحتى أنه أقل من الجزء الثاني، ولكن أعتقد بأن الأمر كالتالي: في الجزء الأول كانت اللعبة جديدة كلياً، لذا جرعة الإبهار كانت 100%، أما في الجزء الثاني بلغ مستوى الإبهار 10% + 100% للجزء الأول، وكذلك الأمر مع الجزء الثالث لنقل 5% مع نسبة الجزء الأول والثاني، لذلك، ومن الطبيعي، أن الإبهار هذه المرة لم يكن بنفس جرعة الجزء الأول.

نصيحة أخيرة قبل أن أنتقل للعبة التالية، هي أن تنظر إلى Tomb Raider كجزء واحد مقسم إلى ثلاث فصول.

لعبة Assassin’s Creed Odyssey

تاريخ الإصدار: 5 أكتوبر 2018

Assassin’s Creed Odyssey لعبة رائعة أخرى في هذه الفترة، قدمت لنا قصة مكتوبة بعناية لعالم اليونان القديم.

يكفيني تعريب القوائم والحوارات حتى اندمج في اللعبة والقصة، كنت أتمنى هذا الأمر مع Origins كون القصة تدور أحداثها في العهد الفرعوني المليئ بالألغاز وكذلك لاكتشاف المزيد من الأساطير في هذا العصر.

نعود لهذا الجزء الذي يدل من عنوانه Odyssey “ملحمي”، قصة البطل أو البطلة، وخاصة في البداية مثيرة ومشوقة، حتى وصولك إلى 50% من استكمال اللعبة تدخل في نوع من الخمول والركود في رتم القصة، ويرتفع هذا الرتم بين الحين والآخر.

المعارك البحرية ممتعة والأروع إمكانية تجنيد جنود أو مرتزقة أو حتى مدنيين ليكونوا من ضمن طاقم البحارة، يشاركونك في مغامرتك البحرية، حتى أحيانا تضطر إلى البحث في كهوف اللصوص ومعسكرات الجنود ومخيمات قطاع الطرق على أمل أن تجد فئة أسطورية “الذهبي” لتجنده إلى طاقمك البحري.

الخريطة ضخمة وموزعة بشكل متوازي بين المسطحات المائية واليابسة، عناصر RPG مبسطة وسهلة ولا تحتاج الكثير من الحسابات والدقة حتى يتمكن الجميع الدخول إلى جو اللعبة.

إلى الآن أنهيت 50% من اللعبة، وأعتقد لازال هناك المزيد، حيث ظهرت لي قائمة مهام جديدة، ولا توجد مهمة مهما كانت نوعها بدون فائدة، أما من ناحية قصة اللعبة أو تطوير شخصيتك، شجرة القدرات فيها عمق جديد ومثير، حيث لا يكتفي على فتح مهارة أو قدرة جديدة، ولكن أحياناً يمكن أن تطورها.

استنتجت من بعض التلميحات في اللعبة حول فترة جزء القادم وأجزم وأمني النفس بأن تكون في اليابان في فترة الشوجن.

لعبة Red Dead Redemption 2

تاريخ الإصدار: 26 أكتوبر 2018

وأخيراً نحن على موعد مع RDR2 بعد عدة أيام، ولن انتظر حتى تجربة اللعبة لأحكم عليها أنها من ضمن أفضل إصدارات هذا العام، فما شاهدناه من تفاصيل حولها يجعلنا نعتقد أنها لعبة مذهلة.

مع ذلك أعتقد أن استوديو اللعبة أمام تحدي كبير وشرس، كونها عرابة ألعاب العوالم المفتوحة، فمنذ صدور الجزء الأول في 2010، تم إصدار الكثير من ألعاب العالم المفتوح بجودة أفضل وبمحتوى أكثر وقصة أعمق، ولكن من ناحية أخرى استطاع الجزء الأول رغم ذلك أن يبقى من الألعاب الخالدة والمميزة وأحد رموز صناعة الألعاب على مدار التاريخ.

لذا هل تكرر RDR2 ذلك؟ 

مشعل الحمادي