Please assign a menu to the primary menu location under menu

كيف أثرت التكنولوجيا على الخدمات المالية على مدى العصور

-مادة إعلانية-

تجارة العقود مقابل الفروقات، أو ما تسمى بعقود الفروقات هي تعبر عن “السند المالي”. حيث يتيح هذا السند للمتداولين والمستثمرين أن يتم التداول والتعامل مع كل أنواع العملات الأجنبية، أو التداول على مؤشر، أو التداول على أسهم، أو التداول على سلعة معينة دون الحاجة إلى امتلاك الأداة المالية النقدية الحقيقية.

يتم التعامل أو التداول مع هذا النوع (عقود الفروقات) من خلال أو عبر فتح مركز هذه الأداة المالية المحددة والتي لها سعر معين مخصص لها، وبالنسبة للفرق بين سعر الافتتاح وسعر الإغلاق هذا ما يطلق عليه “عقد الفروقات”.

تعاملات وتداولات عقد الفروقات ـ أو تجارة العقود في مقابل الفروقات

بالنسبة إلى سعر عقد الفروقات فهو يعبر عن السعر الأصلي أو الأساسي. سواءًا أكان عبارة عن تداول على سهمًا ـ أو تداول على مؤشرًا ـ أو تداول على عقد آجل. وأما في حالة وجود ارتفاع في السعر الأصلي أو الأساسي يحدث نفس الأمر بالنسبة إلى عقود الفروقات.

أما عن الفارق الأساسي فهو يتمثل في أنه لا يتضمن أي رسوم على أسعار الصرف في الوقت الحالي، وهناك العديد من العوامل لعدم الكفاءة ضمن تداول تعاملات الأسهم الأساسية والتي سوف تتم على الصرف، والتي لا يتم التخلص منها. هذا بالإضافة إلى فروقات التداول ما بين الافتتاح والإغلاق، الأمر الذي يتيح لتلك “عقود الفروقات” من استخدام قوة الرافعة المالية، وهذه القوة هي التي لا تتوفر على شكل عام في كل منتجات الأسهم.

ونتيجة لكل ما سبق، فقد انتشرت شعبية عقود الفروقات بشكل كبير وواسع على مدار السنوات القليلة السابقة.

EQUITI-الأيكويتي

هي شركة متخصصة بتقديم الخدمات المالية وفق مستوى تكنولوجي موفرة حزمة من المنتجات، ومصحوبة بمجموعة من تقنيات الدعم، بحيث أنها توفر تداول للعملاء كالمحترفين بدون أي قيود مفروضة عليهم لدخول السوق. وهي تعمل وفق مؤشر FCA المالي البريطاني.

هذه الشركة مرخصة ومعتمدة من هيئة الرقابة المالية، وهي تمتلك فريقًا متميزًا من المتخصصين مع خبرة تناهز الخمسين عامًا في التعامل مع الأفراد والمؤسسات، وفي إطار دعم هذه الشركة وضمن تطويرها فقد حصلت في الأونة الأخيرة على تمويل بقيمة مالية تقدر بـ 100 مليون دولار أمريكي. الأمر الذي أتاح لها دخول السوق ودعم سيولتها لتوفير خدمات أفضل للعملاء.

أما عن ارتباط النفط والاعتماد عليه مع تداولات السياسة الخارجية الأمريكية، فقد ارتبطت دول الخليج العربي مع الولايات المتحدة الأمريكية بعلاقة استراتيجية تخطت هذه العلاقة في مابين النفط وبين السياسات الأمريكية إلي ثمانية عقود، ضمن مجالات النفط وأيضًا الغاز والاقتصاد والسياسة.

فريق الموقع
نتفرّد بنقل الأفضل!