هل تتفوق الألعاب اليابانية على الغربية في 2018؟

الألعاب اليابانية

قدم عام 2017 تشكيلة مذهلة من الألعاب اليابانية التي لاقت استحساناً كبيراً من الجمهور والنقاد.

وكان لشركة نينتندو تأثيراً واضحاً على قوة الألعاب اليابانية خلال العام الماضي وذلك بعد إصدارها لعدة ألعاب رائعة كان أبرزها The Legend of Zelda: Breath of the Wild.

اللعبة حصلت على أفضل لعبة لعام 2017 في حفل جوائز The Game Awards إضافة إلى فوزها بجائزة أفضل إخراج وأفضل لعبة أكشن مغامرات في الحفل ذاته.

كما تصدرت اللعبة الترشيحات في حفل GDC السنوي وذلك بعد ترشيحها لست جوائز مختلفة من بينها لعبة العام.

ولا ننسى بالطبع المراجعات المذهلة التي حظيت بها اللعبة من النقاد الأمر الذي جعلها أفضل لعبة فيديو لعام 2017 وفقاً لموقع ميتاكريتيك.

وتألقت ألعاب يابانية أخرى العام الماضي منها Super Mario Odyssey ولعبة Persona 5 إلى جانب Nier: Automata وغيرها الكثير، ومتفوقة على أضخم الألعاب الغربية.

والسؤال الآن .. هل يُمكن أن تتفوق الألعاب اليابانية على الألعاب الغربية لعام 2018؟

حسناً، أعتقد أنه من الصعب تكرار النجاح الرائع للألعاب اليابانية في 2017 هذا العام بالرغم من وجود إصدارات مميزة من الألعاب.

ويبدو أن طريق المنافسة مع الألعاب الغربية غير معبدة هذه المرة، فهناك إصدارات ألعاب غربية مثيرة ورائعة ومنتظرة بشدة داخل مجتمع اللاعبين.

فارق العناوين هذه المرة يميل من الآن لصالح الألعاب الغربية، فشركة نينتندو مثلاً لن تصل بألعاب 2018 إلى حد الجودة المثير للإعجاب في ألعاب العام الماضي.

دعونا نلقي نظرة على أهم الألعاب اليابانية في 2018:

  • Monster Hunter: World
  • Dragon Ball FighterZ
  • Dissidia Final Fantasy NT
  • Dynasty Warriors 9
  • Metal Gear Survive
  • Attack on Titan 2
  • Yakuza 6
  • Ni no Kuni II: Revenant Kingdom
  • Code Vein
  • Kingdom Hearts III
  • Mega Man 11

المشاهد لهذه العناوين قد يرى بأنها رائعة ومتنوعة وهي كذلك بالفعل، لكن لا ننسى أن هناك إصدارات غربية ضخمة هذا العام قد تتفوق بوضوح على الإصدارات اليابانية السابقة مثل:

  • ANTHEM
  • A WAY OUT
  • DETROIT BECOME HUMAN
  • FAR CRY 5
  • GOD OF WAR
  • THE LAST OF US PART 2
  • METRO EXODUS
  • RED DEAD REDEMPTION 2
  • SHADOW OF THE TOMB RAIDER
  • SPIDER-MAN
  • STATE OF DECAY 2
  • VAMPYR
  • DAYS GONE

بالطبع علينا الانتظار لغاية إصدار هذه الألعاب حتى نحكم على الجودة ونضع المقارنة في محلها الصحيح، لكن من حيث قوة العناوين فالألعاب الغربية لا تحظى بسهولة على هذه التشكيلة الرائعة كل عام.

مع ذلك أرى أن قوة العناوين وحدها ليست كافية للخروج بمقارنة عادلة، فالمطورين في جميع أنحاء العالم يعملون بجد ومثابرة لتقديم تجارب فريدة ومثيرة.

ما أعنيه أن الألعاب مثلها مثل الأفلام والمسلسلات التلفزيونية أو غيرها من أشكال الترفيه التي يرتكز محتواها الإبداعي على الأشخاص المبتكرين.

وبالتالي فإن التجربة تكون مترابطة مع عقلية وطبيعة هؤلاء الأشخاص لذلك مثلاً نشاهد الفروقات الواضحة في الأنماط البصرية بين الألعاب اليابانية والغربية، فالشعب الياباني يترعرع على الأنمي والمانجا المتميزة برسومات تجريدية ومنمقة وهذا ينعكس تماماً على الألعاب اليابانية التي غالباً ما تكون نابضة بالحياة وغنية بالألوان.

المثال السابق ينطبق على تفاصيل أخرى كثيرة، مثل تصورات الطرفين للقصة والأبطال ومقدار الخيارات التي يملكها اللاعب وغيرها.

هذه المعايير هي التي تجعل لاعب ما يميل للعبة يابانية أو غربية أكثر، وبالتالي لو تمكنت الألعاب اليابانية التي وضعتها في القائمة السابقة من الحفاظ على المزايا الفريدة للألعاب اليابانية التي يحبها اللاعب مع تقديمها لتجارب جديدة مبتكرة فهذا يعني أنها المتفوقة في نظر هذه الشريحة من اللاعبين، والعكس صحيح.

الخلاصة هنا، أننا لا نعني تفوق الألعاب اليابانية مثلاً أنها الأفضل أو العكس، بل هل ستقدم الألعاب اليابانية ما ينتظره عشاق هذه الشريحة من الألعاب؟ وهل ستقدم الألعاب الغربية ما ينتظره عشاقها؟ هنا تكمن الحقيقة والاختيار.

أخيراً، فإن نظرة على العناوين السابقة قد تجعلنا نعتقد أن الألعاب الغربية في 2018 قد تقدم تجربة مرضية أكثر لعشاقها، وذلك كما فعلت الألعاب اليابانية في عام 2017 وقدمت تشكيلة ألعاب مثيرة للإعجاب لعشاق الألعاب اليابانية.

مهند داود
الكاتبمهند داود
مدون، مهتم بالتقنية والعلوم