Samsung Galaxy S8 vs HTC U11 هواتف وأجهزة ذكية

مقارنة جالكسي إس 8 و HTC U11 – معترك الابتكارات!


يحتاج هاتفا جالكسي إس 8 وHTC U11 إلى مقارنة خاصة بالنظر إلى قيمة الجهازين في سوق الهواتف الذكية حاليًّا، حيث يعد الجهازان بالفعل من أفضل الهواتف الذكية التي صدرت حتى الآن هذه السنة، بالإضافة إلى أنهما أصبحا في أعلى قائمة الشراء للمستخدمين المقبلين على اقتناء هاتف رائد جديد. هذه مقارنة بين هاتفي سامسونج وHTC الجديدين، مع تبيان تجربة استخدام كل جهاز، لذا سيكون على المستخدم اختيار تجربة الاستخدام والميزات التي يبحث عنها ضمن هاتفه القادم.

التصميم والشاشة

Galaxy S8 vs HTC U11 Display

عند الحديث عن التصميم، يصعب إيجاد تصميم يتفوق على تصميم سامسونج جالكسي إس 8، حيث يأتي بتصميم مميز يستقر بشكل ممتاز في اليد، مع عدم تأثير شاشة 5.8 بوصة على تجربة الاستخدام، حتى أن المستخدم لن يجد نفسه في حاجة للاستفادة من ميزات اليد الواحدة التي قدمتها سامسونج ضمن الجهاز، حيث أن تصميم الجهاز يجعله يبدو صغيرًا ومضغوطًا بالنظر إلى حجم الشاشة الكبير. على مستوى الشاشة، يقدم الجهاز تجربة استخدام نقية، مع توازن بين التباين والسطوع، إلى جانب تقديم ألوان حيوية، كما تسمح الشاشة المنحنية للجهاز بالسحب من اليمين إلى اليسار واستخدام اختصارات ضمن الجانب المنحني من الشاشة، مع كون هذه الاختصارات قابلة للتخصيص حسب رغبة المستخدم. ويأتي جالكسي إس 8 بنسبة أبعاد 18.5:9 تجعله أطول من معظم الأجهزة الأخرى، ما يقدم تجربة استخدام محسنة تتيح عرض محتوى أكثر ضمن الشاشة.

من جهة أخرى، يأتي هاتف HTC U11 بشاشة ذات أبعاد معتادة، فعلى جالكسي إس 8، يتم قص بعض الألعاب مع انعكاسات غريبة على حدود الشاشة، وهو ما لا يوجد على هاتف HTC 11، الذي يتم استغلال شاشته خير استغلال عند عرض فيديوهات يوتيوب على الشاشة ذات مقاس 5.5 بوصة، مع تميز هاتف HTC بمعالج رسوميات GPU Adreno 540 الذي يقدم تجربة مشاهدة ولعب في المستوى، وهو المعالج الذي تستمتع به شريحة صغيرة من مستخدمي جالكسي إس 8 كون معالج Qualcomm يتوفر في بلدان محددة فقط على جالكسي إس 8.

ويتميز هاتف HTC U11 بجودة تصنيع ممتازة، مع تميزه بلمسة مميزة بفضل مزيج الألمنيوم والزجاج، خصوصًا اللون الأزرق من الجهاز الذي يتميز بمظهر أنيق. وتطل الكاميرا المحاطة بزجاج الخلفية قليلًا من الخلف، لكن الجهاز يتميز بمصنعية قوية.

ميزات خاصة

Galaxy S8 vs HTC U11 Special Features

تقدم شاشة جالكسي إس 8 خيارات عدة عبر الميزات البرمجية التي تدعم ميزة الشاشة المنحنية، مع إمكانية الولوج السريع لأوضاع الأداء التي تتوفر ضمن إعدادات الجهاز، حيث يمكن الاختيار بين 4 أوضاع مختلفة، حفظ عمر البطارية أو إعداد الهاتف ليقدم أفضل أداء على مستوى الصوت، الفيديو، والألعاب. وعلى ذكر الألعاب، يتميز جالكسي إس 8 بلانشر ألعاب قوي، حيث قدمت سامسونج مركز ألعاب متكامل مقارنة بأي جهاز أندرويد آخر، بميزات فريدة مثل إمكانية قفل أزرار مثل زر التشغيل أثناء اللعب، أو أي ميزات أخرى يمكنها أن تقلق راحة اللاعب أثناء تركيزه على تفجير رأس أحدهم أو استماتته لإكمال منعرج ما بحلبة البحرين الدولية.

من جهة أخرى، يبدو أن تقنية Edge Sense هي أفضل ابتكار جديد لهذه السنة، حيث تقدم طريقة جديدة كليًّا للتفاعل مع الهاتف، ما يفتح المجال أمام العديد من الخيارات والميزات التي يمكن الاستفادة منها عبر هذه التقنية الجديدة التي أبدعت HTC بالفعل في استغلالها، ومازال أمامها العديد من الخيارات الأخرى التي يمكنها أن تستفيد منها. وحتى الآن، هنالك ميزتين يمكن القيام بهما عبر Edge Sense، عصر الهاتف بقوة أو بليونة من الجانبين، حيث يمكن الولوج إلى التطبيقات والمهام مثل البدء أو التوقف عن تسجيل فيديو معين عبر حواف الهاتف، وهي ميزات تبدو بسيطة الآن لكن هامش التطور واسع ويمكن للشركة التايوانية الاستفادة بشكل كبير من التقنية الجديدة، خصوصًا وأن المطورين يستطيعون استغلال Edge Sense ضمن تطبيقاتهم، ما يسمح بتفاعل فريد بين العتاد والنظام، حتى أن التقنية الجديدة يمكنها أن تحل محل أزرار الصوت مستقبلًا.

ميزات الصوت والجودة

Galaxy S8 vs HTC U11 Special Features

تتمثل إحدى ميزات الصوت على جالكسي إس 8 في تقنية بلوتوث 5.0، حيث يمكن للمستخدمين الارتباط بمكبري صوت بلوتوث في نفس الوقت، كما أن النظام يتيح اختيار مخرجات صوت محددة لتطبيقات مختلفة، ما يعني أن المستخدم يمكنه على سبيل المثال تشغيل موسيقى عبر تطبيق Spotify من خلال مكبر صوت بلوتوث واستخدام مكبر صوت هاتفه من أجل الحديث مع أصدقائه عبر واتساب، كما أن استلام ملف ما لن يؤدي إلى إيقاف الموسيقى التي يتم تشغيلها عبر مكبر صوت البلوتوث. ويتيح نظام الهاتف كذلك إمكانية تحسين جودة الصوت على السماعات، علمًا أن سماعات AKG المرافقة للجهاز تقدم أداءً جيدًا، لكنها كانت لتكون أفضل بكثير لو توفرت على ميزة عزل الصوت.

أما HTC U11 فيأتي بتقنية Boom Sound المحبوبة، حيث يقدم الهاتف بالفعل جودة صوت ممتازة سواء على مستوى مكبر الصوت أو السماعات، حتى عند استخدام مُحوّل لربط السماعة بالهاتف، كون هذا الأخير لا يحتوي على مدخل سماعات شأنه شأن عدة هواتف جديدة. ويحتوي الهاتف على مكبر صوت في الأسفل، لذا فهو لا يقدم نفس الصوت العالي الذي تقدمه مكبرات الصوت الأمامية، لكنه يقدم أفضل تجربة صوت من بين المنافسين، كما أن سماعات HTC Usonic تقدم تجربة استخدام ممتازة جدًّا، علمًا أن السماعات تحتاج لإعداد ملف صوتي خاص يعمل على قياس وتهيئة نفسه ليتوافق وقناة أذن المستخدم لأجل تقديم أفضل تجربة استخدام مناسبة له.

الكاميرا

Galaxy S8 vs HTC U11

تعد كاميرا هاتف جالكسي إس 8 كاميرا منافسة من بين أفضل كاميرات الهواتف الذكية المتوفرة حاليًّا، وفي ظروف الإضاءة الجيدة، يكفي تشغيل تطبيق الكاميرا والتقاط الصور دون الحاجة للقلق حول أي شيء آخر، وهو ما يحلم به أي مستخدم. وتتميز كاميرا هاتف سامسونج بتركيز تلقائي سريع، توازن جيد للون الأبيض، مع تعديلات قليلة أثناء معالجة الصور، ما يوفر هامشًا جيدًا لتحرير الصور عبر برامج مثل فوتوشوب، كما يمكن للمستخدمين الاستفادة من ميزات أخرى عبر الوضع الاحترافي الذي يقدم إمكانية التقاط صور بصيغة RAW.

وحتى في الأيام الغائمة، تقدم كاميرا جالكسي إس 8 ذات دقة 12 ميغابكسل وفتحة f/1.7 مستويات عالية من الألوان والتباين، كما أن جودة الصور والفيديوهات في الإضاءة المنخفضة تبقى عالية، مع أداء شبيه بما قدمه هاتف جالكسي إس 7 وإس 7 إدج العام الماضي. أما الكاميرا الأمامية فتقدم ألوانًا واقعية ومتوازنة، مع كون الكاميرا ذات دقة 8 ميغابكسل وفتحة f/1.7.

من جهة أخرى، نجحت HTC هذه السنة في تقديم كاميرا قوية على هاتف HTC U11، ما جعل الأخير يحصل على تقييم عالي في موقع DxOMark، حيث تعد الكاميرا إحدى نقاط قوة هاتف HTC هذه السنة، كما يبرهن HTC U11 على أن عدسة واحدة تلتقط صورًا أفضل من عدستين، حيث مازال نظام الكاميرا المزدوجة ضمن الهواتف الذكية يحتاج إلى تطوير أكثر وعمل أكبر من أجل التغلب على مستشعر ذو جودة عالية. ويتميز هاتف HTC الجديد كذلك بنطاق ديناميكي يعد من بين أفضل ما هو متوفر في كاميرات الهواتف الذكية الأخرى، مع تقديم الهاتف لألوان طبيعية مع لمسة إضافية خفيفة تبرز تفاصيل الصور، كما أن ميزات مثل التثبيت البصري والتصوير السريع تزيدان من قيمة كاميرا HTC U11.

جالكسي إس 8 أو HTC U11؟

إذا كان المستخدم يفضل هاتفًا ذكيًّا ذو شكل مميز ومجموعة خيارات حصرية ضمن جهاز واحد -مثل بلوتوث 5.0، شاشة بنسبة أبعاد 18.5:9، قارئ قزحية العين، وأوضاع أداء مختلفة، فسيكون هاتف جالكسي إس 8 خيارًا مناسبًا. هاتف سامسونج يأتي بمعالج Exynos 8895 وذاكرة عشوائية بسعة 4 جيجابايت يضمنان أداءً ممتازًا خصوصًا مع تحسين الشركة الكورية لواجهتها البرمجية Experience 8.1، مع تميز النظام بعدد من الميزات التي يمكن أن تطيل عمر البطارية عند استخدامها بطريقة سليمة.

أما هاتف HTC U11 فقد لا يكون بنفس شهرة جالكسي إس 8، لكنه يتميز بعدة نقاط قوة، لعل من أبرزها تقديم ابتكارات جديدة من شأنها تغيير تجربة المستخدم لبعض الجوانب مثل تقنية Sense Edge الواعدة وإحداث تحسينات في المستوى على ميزات أخرى مثل جودة الصوت، مع تصميم مشابه لعدة هواتف متوفرة حاليًّا في السوق، ويعد الهاتف عمليًّا وذا جودة تصنيع في المستوى، كما يأتي بمعالج Qualcomm Snapdragon 835 وتحديثات للسنتين القادمتين. على مستوى عمر البطارية، سيحتاج المستخدم للاعتماد على ميزات النظام من أجل تحسين عمر البطارية شأنه شأن مختلف الهواتف الأخرى مثل سامسونج جالكسي إس 8.