ريادة الأعمال

ما يجب أن تعرفه عن صفقة سوق.كوم المرتقبة!


قد تكون صفقة سوق.كوم أكثر المواضيع تداولاً حالياً في مجال الأعمال بشكل عام وفي مجال التجارة الإلكترونية بشكل خاص.

في حال لم تكن تعرف الكثير عن هذه الصفقة فننصحك بمتابعة القراءة.

بانتهائك من هذا المقال ستصبح لديك فكرة عما يجري حالياً.

موقع سوق.كوم تم إنشاءه سنة 2005 من طرف شاب سوري يدعى Ronaldo Mouchawar.

رونالدو هو أيضاً المدير التنفيذي للشركة حالياً.

سوق.كوم وإلى غاية سنة 2011 كان عبارة عن موقع يعمل بنظام المزادات (Auctions).

خلال نفس السنة انتقل الموقع إلى عملية البيع والشراء بشكل مباشر.

سوق.كوم تطور بشكل سريع ليصبح أكبر مواقع التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط بمداخيل تقدّر بملايين الدولارات.

هذا التطور الكبير تزامن مع نية الموقع العالمي أمازون بتوسيع نشاطه في الشرق الأوسط.

الشرق الأوسط يعتبر سوقاً صاعدة بامتياز وذات مستقبل كبير في مجال التجارة الإلكترونية.

أمازون أرادت الاستفادة من مكانة سوق.كوم، من قنوات البيع ومن الهيكلة التنظيمية التي تم تطويرها على مدار سنوات لتجنب بدء العمل من الصفر.

اهتمام أمازون هذا تجسد في مفاوضات مستمرة مع سوق.كوم من أجل الاستحواذ عليه.

مع مطلع السنة الجارية، أفادت عديد المصادر أن أمازون لم تعد ترغب في هذه الصفقة.

المفاوضات عادت إلى الواجهة حين انتشر خبر عن وجود تفاهم بين الشركتين في صفقة بقيمة 650 مليون دولار.

الأمور لم تنتهي بسلاسة، فأمازون ليست المهتم الوحيد بموقع سوق.كوم.

شركة إعمار ومن خلال مديرها التفنيذي محمد بن علي العبار كانت في وقت سابق قد أبدت اهتمامها بالاستحواذ على سوق.كوم إلاّ أن عرضها كان منخفضاً في نظر البائع.

إعمار لم تستسلم وقامت يوم أمس بتقديم عرض جديد بقيمة 800 مليون دولار!

إعمار تريد، وبشدة، الدخول إلى عالم التجارة الإلكترونية.

السيد محمد بن علي العبار أعلن في وقت سابق عن مشروع يحمل اسم noon.

noon سيكون متجراً إلكترونياً ويُشار إليه بأنه سيكون Alibaba الشرق الأوسط.

نجاح أمازون يعني منافسة أكبر

صفقة سوق.كوم

في حال نجاح أمازون في إتمام الصفقة من خلال عرض أفضل ستكون المنطقة بشكل عام على موعد مع وافد من العيار الثقيل.

الوافد الجديد، وبفضل اسمه العالمي وخبرته الواسعة، لن يكون منافساً للمتاجر الإلكترونية فقط، بل إن منافسته الشرسة ستؤثر بشكل كبير على أصحاب المحلات في الواقع أيضاً.

لحد الآن، لا تمثل المبيعات الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى 2% من مجموع المبيعات إلاّ أن الرقم يزداد بحوالي 30% سنويا.

كلّ هذا يجعل من قطاع التجارة الإلكترونية هدفاً للشركات الناشئة والعملاقة على حدّ سواء، فالكعكة كبيرة للغاية!

الصفقة وأخبارها متجددة باستمرار بالنظر إلى أهميتها.

سنكون حاضرين عند وجود أية مستجدات مهمة.

كونوا في الموعد!