مواقع الكترونية

مقابلة | زين العابدين توفيق يحكي لنا قصة “موقع صراحة” وخططه المستقبلية


إن كُنت مُستخدمًا دائمًا للانترنت ومُترددًا على حسابك في فيسبوك فنحن نتوقّع وشبه جازمين بأنك استخدمت أو لاحظت انتشار موقع الكتروني بسيط يُدعى “صراحة”، وأنه شغل أصحابك وأصحاب أصحابك مُمّن دعوك إلى إبداء رأيك بهم بكل صراحة!

لن نُطيل أكثر.. تشرفنا بمُقابلة الأستاذ زين العابدين توفيق، المؤسس وصاحب الفكرة لـ موقع صراحة، وسألناه بالنيابة عنكم مجموعة من الأسئلة التي نتوقّع أنها ستنال اهتمامكم، وبإمكانكم سماع مقابلتنا الصوتية كاملة عبر ساوند كلاود من خلال المقطع أدناه، أو عبر الضغط هنــا، كما أنه بإمكانكم قراءة تفاصيل المٌقابلة كما أوردنا في أسفل مقالتنا هذه.

المقابلة الصوتية:

نص المقابلة:

عدد كبير من مستخدمي الانترنت العرب -بخاصة مرتادي فيسبوك- أصبحوا على علم بموقع صراحة، وعدد كبير منهم استخدمه.. حبذا أن تزودنا مشكورًا بفكرة الموقع للأشخاص الذين لربما لم يسمعوا به.

“صراحة” هو موقع لتلقي النقد البنّاء، بحيث يستطيع أي شخص أن يُسجّل في الموقع ببساطة ويتلقى النقد من أشخاص دون معرفة هويتهم.

ما هو السبب الرئيسي لتأسيسك موقع صراحة؟

بعد تخرجي من الجامعة ودخولي إلى سوق العمل لاحظت وجود حواجز تفصل بين الرئيس والمرؤوس، أو بين المرؤوسين فيما بينهم.. وحتى إن خرجنا إلى الحياة العادية نرى وجود حواجز “تعبيرية، أو تقويمية للآخرين” قد تكون بين الشخص وأصحابه، أو حتى بين الشخص وعائلته، ومن هنا جاء موقع صراحة للمساندة في حل هذه المشكلة.

هل ترى أن الناس مُهتمّة لموضوع كسر الحواجز فيما بينهم (معرفة رأي الناس ببعضهم سواء من نواحي النقد الايجابي أو السلبي)؟

نعم، لقد قمت بالفعل بعمل استقصاء قبل البدء بتنفيذ المشروع من خلال سؤالي للأشخاص المؤثرين ضمن دائرة محيطي حول رأيهم أو اهتمامهم بسماع رأي الموظفين الذين لديهم، أو رأي الأصدقاء، ووجدت بأن الغالبية العظمى أجابت بأنها بالفعل ترغب في معرفة رأي الآخرين بها.

متى أتت بالضبط فكرة موقع صراحة، ومتى تم تأسيس الموقع؟

عملت على تأسيس موقع صراحة في منتصف شهر نوفمبر الماضي (منتصف شهر 11 من عام 2016)، ولم أبدأ بنشره بشكل كبير حتى منتصف شهر ديسمبر الماضي (منتصف شهر 12 من عام 2016).

ما هو سبب الانتشار الكبير للموقع خصوصًا خلال الشهرين الماضيين؟

قمت بنشر الفكرة بين أصحابي وعائلتي، ثم ساهمت إحدى زميلاتي في العمل في الترويج له ونشره ووصلت الفكرة حينها إلى دولة قطر التي انتشر بها الموقع بشكل كبير للغاية، ثم انتشر إلى باقي الدول العربية وعلى رأسها مصر التي ساهمت بحصة كبيرة من الانتشار.

هل تتوقع أن فكرة موقع صراحة هي من نالت هذا الاهتمام الكبير، أم أن بساطة الموقع وسهولة استخدامه، أو أنها مجموعة من العوامل التي اجتمعت فيما بينها وجذبت هذا الكم من المستخدمين؟

هي مجموعة عوامل اجتمعت فيما بينها وكانت ضرورية، منها الفكرة مع البساطة، إضافة إلى السلاسة في استخدام الموقع.

الرجاء أن توضّح لنا نقطة الخصوصية وفعاليتها في موقع صراحة، وهل أنت كما أشرت من سابق “كصاحب الموقع” ليس بإمكانك معرفة هويّة مُرسلي الرسائل.

نعم الموقع يتمتع بخصوصية عالية للمستخدمين، ولنأخذ مثال توضيحي على ذلك:
عندما يُريد أحد الأشخاص بأن يُرسل رسالة معينة لي شخصيًا سيدخل إلى صفحتي في موقع صراحة، وسيلاحظ وضوحًا بأن الموقع لن يطلب منه إدخال أي أمر سوى نص الرسالة، وبالتالي فإن الهوية لا تُسجّل بالأساس.

هل بالفعل كما سمعنا أو قرأنا من بعض الجهات الإعلامية بأن موقع صراحة أثر على بعض المستخدمين وسبّب لهم أزمات نفسية حينما وصلتهم رسائل من بعض الأشخاص الغير معروفين، وقد تكون هذه الرسائل عبارة عن تهديدات، أو تعليقات سلبية قاسية، أو هجوم مُباشر على الشخصية أو الشكل؟ هل هذا الأمر يؤخذ بعين الإعتبار عند تطويركم لموقع صراحة؟

نحن نحاول قدر الإمكان وضع فلاتر لتجنب الرسائل المسيئة، إلّا أن الأمور التي تم ذكرها قد تُطبّق على أي موقع آخر، سواء فيسبوك أو تويتر أو حتى البريد الالكتروني (مثلًا: بإمكانك إنشاء حساب بريد الكتروني وهمي وإرسال رسائل مؤذية منه).
نحاول من طرفنا قدر الإمكان العمل على بث الإيجابية، ونعمل على ترسيخ الهدف الأساسي من الموقع المتمثل بـ “النقض البنّاء” وليس عكس ذلك.

هل بإمكانكم التصريح لنا حول مستقبل موقع صراحة.. هل توجد لديكم فكرة للتوسيع، أم فكرة للخروج وقبول إحدى العروضات التي تصلكم؟

لا توجد لدينا أي نية في الوقت الحالي لبيع الموقع أو التنازل عنه، وهدفنا الحالي يكمن في توسيع وتطوير الموقع، ونعد متابعينا بمجموعة من المفاجآت التي ستسرهم.
كما ننوّه إلى أننا نعمل في الوقت الحالي على بناء تطبيق خاص بالهواتف الذكيّة، وفي سياق ذلك نُشير بأننا لسنا مسؤولين عن أي تطبيقات مُزيّفة مُنتشرة على متاجر التطبيقات باسم موقع صراحة في الوقت الحالي، وعند وجود أي تحديثات أو تطويرات سنُشير إليها مُباشرة من خلال وسائلنا الرسمية.

بالحديث عن الجانب التجاري للموقع، هل بإمكانكم إبلاغنا بنموذج الربح من الموقع في الوقت الحالي (إن وجد)، وما هي النماذج الربحية التي ستعتمدون عليها مُستقبلًا لجلب ايرادات ثم تحقيق أرباح من الموقع؟

لا يوجد لدينا حتى الآن أي نماذج ربحية في الموقع، لكن لا نُخفي عليكم بأننا قد نُفكّر بأي نماذج للربح في المُستقبل، وقد يكون معنا خيار الإعلانات مثلًا، أو وجود خدمات إضافية مدفوعة. /وهنا أود أن أشير بأن جميع ما يتم استخدامه حاليًا في الموقع سيبقى مجاني/.

هل هناك أي أمر آخر تود إبلاغنا به في نهاية المقابلة أستاذ زين العابدين توفيق؟

لا يسعني في النهاية سوى شكركم على المقابلة واستضافتكم، وأود أن أشير في النهاية بأنني أرحّب باستقبال أي اقتراح لموقع صراحة على حسابي الشخصي في تويتر، وحساب موقع صراحة على تويتر.